قاسم : المقاومة كسرت المشروع الامريكي الصهيوني لكن علينا أن نبقى يقظين لمواجهةالإرهاب التكفيري«الإسرائيلي»
رأى نائب الأمين العام لحزب الله لبنلن سماحة الشيخ نعيم قاسم أن حوار حزب الله و"تيار المستقبل" الذي انطلق ، مفيد للبنان، لأنه يقرّب وجهات النظر في معالجة بعض القضايا ، و اعتبر أن مشاركة حزب الله في سوريا حمت البلد من تداعيات أزمة المنطقة وحصّنت لبنان ومقاومته، كما أن حزب الله ساهم في تعطيل مشروع الشرق الأوسط الجديد ، و كسر الإتجاه «الإسرائيلي» للمنطقة لمصلحة الإتجاه الوطني والإستقلالي .
وقال الشيخ قاسم خلال رعايته لقاءً خاصاً مع رؤساء وأعضاء الإتحادات والمجالس البلدية والهيئات الإختيارية اللبنانية : لولا المشاركة في ضرب الإرهاب التكفيري في سوريا ولولا التضحيات التي قدمت منذ سنة 2013 حتى الآن لكان الإرهاب التكفيري يتمختر على الأوتوسترادات في الشمال والجنوب والبقاع ويوزّع السيارات والإنتحاريين بطريقة لا يقرّ لأحد قرار في لبنان، فبكل وضوح لقد قُطع رأس الأفعى وكان أمراً مهماً، حيث ضاع جسدها ولم تعد قادرة على أن تنفذ مخططاتها كما تريد" .
واضاف الشيخ قاسم : "إن حزب الله ساهم في تعطيل مشروع الشرق الأوسط الجديد وكسر الإتجاه «الإسرائيلي» للمنطقة لمصلحة الإتجاه الوطني والإستقلالي، واليوم بدل من أن يكون المشروع الأمريكي «الإسرائيلي» يحصد وينجح ويحقق إنجازات جاءت المقاومة ومشروعها لتكسر هذه الإندفاعة وتمنعها من التقدم تأسيساً لثبات مشروعنا واستقلالنا وإرادتنا واستقلال كل هذه المنطقة في مواجهة هذا المشروع، وأصبح واضحاً أن أمريكا خرّبت وأخطأت وانحرفت وارتبكت بشكل غير عادي وأكبر دليل أنهم جاؤوا بالتكفيريين إلى سوريا من أجل أن يكونوا استثماراً استكبارياً في منطقتنا فتحوّل التكفيريون إلى عبء عالمي يطال أمريكا وأوروبا كما يطال هذه المنطقة، وهذا يعني أن على أمريكا أن تعلن فشلها وإن لم تعلن فهي فاشلة والكل يعلم ذلك وعلينا في لبنان أن نبقى متيقظين لمواجهة الخطرين المتمثلين بالإرهاب التكفيري و«الإسرائيلي»، ولا يجوز أن نطمئن في أي حالة من الحالات وإن كنّا في الموقع القوي وهذا تحدٍ حقيقي برسم الدولة وعلى الجميع أن يتعاون معها".
وتابع الشيخ قاسم :"إن المنطقة اليوم في حالة مراوحة، فلا حلول ولا غلبة ولا إنجازات وبمعنى آخر لا حل قريب في سوريا ولا في مواجهة "داعش" ولا في العلاقات السعودية الإيرانية ولا في مجموعة من المشاكل الموجودة في منطقتنا، ومن ضمنها لا حل قريب في لبنان لكثير من القضايا العالقة لارتباطه بالمشروع الموجود في المنطقة".واشار ايضا الى أن "حزب الله بذل جهوداً كبيرة وتضحيات كثيرة للمحافظة على الإستقرار في لبنان في ظل هذه الأزمات المتنقلة ولولا تضحيات هذا الحزب وعطاءاته لانفجر لبنان منذ زمن بتأثيرٍ من أزمة سوريا وأزمات المنطقة ولكن كنّا عامل استقرار مهم ونجحنا في تعزيزه.
واشار سماحته الى أن "حزب الله بذل جهوداً كبيرة و تضحيات كثيرة للمحافظة على الإستقرار في لبنان في ظل هذه الأزمات المتنقلة ، ولولا تضحيات هذا الحزب وعطاءاته لانفجر لبنان منذ زمن بتأثيرٍ من أزمة سوريا وأزمات المنطقة، ولكن كنّا عامل استقرار مهم، ونجحنا في تعزيزه، وليكن معلوماً أنه لا يستقيم وضع لبنان إلاّ بالتوافق، ولا يمكن لأي فريق أن يأخذ حصته وحصة غيره، وعلينا دائماً أن نتعاون في القضايا الرئيسية، وأن نكون موحدين لحماية لبنان وخدمة الناس، ومن هنا إننا ندعو إلى تفعيل المؤسسات وانجاز الاستحقاق الرئاسي، فمعالم الحلول واضحة، وخير لنا أن نقبل الحل اليوم من أن نقبله هو نفسه بعد سنة أو سنتين لأن الأمور واضحة، وبالتأكيد هي تحتاج إلى تضحيات من البعض، وعلى الجميع أن يضحوا من أجل إنجاز الإستحقاقات بشكلها المناسب والصحيح" .
وحول الملف النفطي ، سأل سماحته "كيف يقبل لبنان بمسؤوليه ومؤسساته الأساسية مهما كان المبرر أن نتفرج على ثروتنا النفطية ونتماحك على إصدار مرسومها أو على بلورة قانونها أو على تقديم البلوكات بعضها على بعض أو ما شابه ذلك وهي تضيع بفعل العامل «الإسرائيلي» ، فيما أن كل هذه الأمور يمكن أن تحل ويمكن أن نجد خطوات نتفق عليها" .
ودعا الشيخ قاسم إلى الجدية في عقد الاجتماعات واتخاذ القرارات اللازمة من أجل التلزيم وبداية الخطوات التي لن تؤتي ثمارها إلاّ بعد حين، وإن كل تأخير سيؤدي إلى خسائر في المسألة النفطية أقلها في هذه المنافسة «الإسرائيلية» التي توصل إلى السرقة الموصوفة من دون قدرة بعد ذلك على إيجاد حل لما يمكن أن يحصل ، لكن لو تكاتفنا الآن في هذا الموضوع فلا تستطيع «إسرائيل» لا أن تسرق ولا أن تأخذ ثروتنا .