حداد عادل: الاعداء اتخذوا البرنامج النووي ذريعة لمواجهة الثورة الاسلامية
أشار «غلام علي حداد عادل» أحد نواب أهالي طهران في مجلس الشوري الاسلامي اليوم الاحد الي المخططات المتعددة التي دبرها الأعداء ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية والمؤامرات التي حاكوها لتحقيق أهدافهم الشيطانية وأكد أن هؤلاء الذين اتخذوا البرنامج النووي ذريعة لمواجهة أساس الثورة الاسلامية هاهم اليوم يطالبونها بالجلوس حول مائدة المفاوضات ما يظهر قوتها واقتدارها أكثر من أي وقت مضي.
و أفاد القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن «حداد عادل » أعلن ذلك في الكلمة التي القاها اليوم الاحد خلال مراسم الذكري السنوية الثالثة لاستشهاد العالم النووي «مصطفي أحمدي روشن» الذي قتل علي يد عملاء الاستكبار العالمي والتي اقيمت في جامعة شريف الصناعية. وقال هذا النائب " ان أعداء الثورة الاسلامية تحمسوا بعد فتنة عام 2009 وتصوروا أن بإمكانهم القضاء علي الثورة الاسلامية بعدما نزل بعض المغرر بهم الي الشوارع وعاثوا فسادا في الممتلكات العامة والمؤسسات الحكومية الا ان الشعب الايراني الواعي ألقمهم الحجر من خلال مشاركته المليونية في المراسم التي اقيمت في 30 كانون الاول في العام ذاته ". وأضاف قائلا " ان نشر الانباء الخاصة بالفوضي أثار قلق أنصار الثورة الاسلامية في خارج ايران الا ان الحماس الذي أبداه الاعداء لم يستمر طويلا بفضل حضور الشعب الايراني في الساحة وانتهي الموضوع في غضون اسبوع واحد بعد الخطاب الذي القاه قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمي الامام الخامنئي حينذاك ".