الحلقي: سوريا ماضية في مكافحة الإرهاب وتعزيز المصالحات المحلية
أكد رئيس مجلس الوزراء السوري وائل الحلقي امس الأحد أن حكومة بلاده ماضية في مكافحة الإرهاب أينما وجد على الأرض السورية وهو يحتل المرتبة الأولى في سلم أولوياتها لما يوفره من بيئة آمنة ومستقرة لحماية المواطنين وتأمين عودتهم لمكان سكنهم الأصلية واستقرار الخدمات والنشاط الاقتصادي.
وأكد الحلقي أنه بالتوازي مع ذلك فإن الحكومة السورية مستمرة في تعزيز المصالحات المحلية وباستثمار كافة الجهود الخيرة من الحكومة ومجلس الشعب وهيئات المجتمع المدني والمبادرات الأهلية وصولا إلى المصالحة الوطنية الشاملة للتغلب على المؤامرة التي تتعرض لها سوريا. أشار الحلقي إلى أن الحكومة تسعى إلى وقف نزيف الدم والموارد ودعوة جميع المواطنين للدخول في العملية السياسية عبر أجواء المصالحة والنهوض بالواقع الاجتماعي والمتمثل بتأمين متطلبات العمل الإغاثي وتكثيف عمليات إيصال المساعدات الإنسانية إلى كل المناطق السورية، وأنها مستمرة بتوجيه من الرئيس بشار الأسد بتعزيز وترسيخ علاقات التعاون السياسي والاقتصادي مع الدول الصديقة ولا سيما الاتحاد الروسي والصين وباقي دول "بريكس" والجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور المقاومة، وأضاف "الحلقي" أن سوريا تتعاطى بإيجابية مع كل المبادرات الدولية والتي كان آخرها مبادرة مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية "ستيفان دي ميستورا"، بما يتماشى مع المصلحة الوطنية ووفق المواثيق الدولية وخاصة قراري مجلس الأمن 2170/2178، وأيضا القبول بالمبادرة الروسية بعقد اللقاء التشاوري بين الحكومة السورية والمعارضة الوطنية في موسكو في إطار البحث عن الحل السياسي للأزمة في سوريا.





