ايران الاسلامية تعرب عن قلقها ازاء تصعيد حكومة البحرين لممارساتها الأمنية التي تؤدي الى المزيد من تعقيد الظروف
اثر قيام نظام ال خليفة القمعي على اعتقال سماحة الشيخ علي سلمان زعيم جمعية الوفاق الوطني الاسلامية كبرى حركات المعارضة البحرينية ، اعربت المتحدثة باسم وزارة خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية السيدة مرضية افخم عن القلق ازاء تصعيد حكومة البحرين و حلفائها الاقليميين و الغربيين لممارساتهم المبنية علي النهج الامني .
وافادت الدائرة العامة للدبلوماسية الاعلامية في وزارة الخارجية مساء الاحد، ان تصريح المتحدثة باسم الخارجية جاء اثر تزايد الضغوط و القيود علي الجمعيات القانونية والشخصيات السياسية والدينية في البحرين . واكدت افخم ان مثل هذه الممارسات ، انما تؤدي الى المزيد من تعقيد الظروف ، داعية المسؤوليين في البحرين الى اتخاذ اجراءات لبناء الثقة بغية توفير الارضية للحوار الجاد بين الحكومة و الشعب بدلا عن اتخاذ توجهات مكررة .

وكانت جمعية "الوفاق الوطني الاسلامية" كبرى حركات المعارضة البحرينية ، اعلنت الاحد ، عن إعتقال زعيمها و أمينها العام سماحة الشيخ علي سلمان ، بايعاز من سلطات نظام آل خليفة القمعي ، و ذلك بعد التأكد أنه ما زال في مبنى التحقيقات ، ولم ينقل الى النيابة العامة ، مؤكدة أن امر اعتقاله الجائر جاء بأيعاز من وزارة داخلية النظام الحاكم . و شددت الوفاق على ان استهداف الزعيم الوطني الشيخ علي سلمان ، هو مغامرة خطيرة وغير محسوبة وتعقد المشهد السياسي والامني في البحرين . و أكدت الوفاق ضرورة الإفراج الفوري عن الأمين العام الشيخ علي سلمان واحترام العمل السياسي ووقف استهدافه .
الى ذلك أصدر كبار القيادات العلمائية و الزعامات الدينية في البحرين ليل الاحد بيانا هاما بشأن اقدام النظام الخليفي القمعي على اعتقال سماحة الشيخ علي سلمان زعيم جمعية الوفاق الوطني الاسلامية ، اعتبروا فيه اعتقال الشيخ سلمان بأنه اهانة كبرى لكل الشعب و استخفاف بكرامته ، وحذروا بأن أي أذى يصيبه هو أذى لكل الشعب البحريني كما طالبوا بالإفراج عنه فورا . و اعتبر بيان القيادات الدينية في البحرين ، اصحاب السماحة ايات الله السيد جواد الوداعي – الشيخ عيسى قاسم – السيد عبد الله الغريفي - الشيخ عبد الحسين الستري ، القرار الجائر ، بانه "خطوة لا تعبر عن تقدير سياسي حكيم ، وتمثل اهانة كبرى لكل الشعب واستخفافا بكرامته" . و قالوا : ان "سماحته موقعه القلوب ، فلا يصح أن يكون في أي من مواقع التوقيف فضلا عن قرار الاحتجاز و الاعتقال ، وأمله عز الوطن وخيره وأن تسود الاخوة بين أبنائه ، ومن كان كذلك ما كان من الصحيح أصلاً توقيفه" . و اكدوا "إن أي أَذًى يصيب هذا الرمز الكبير هو أَذًى للشعب كله ، وأي مساس به هو مساس بالشعب كله ، والشعب لا ينظر إليه إلا نظره لنفسه" ، مطالبين بشدة الافراج الفوري عنه في أقرب وقت وأقرب ساعة .





