ابناء الشعب الفلسطيني يتظاهرون في شوارع غزة : كفى حصارًا كفى للانقسام أتموا المصالحة وأسرعوا في إعادة الإعمار
احتشد ابناء الشعب الفلسطيتي الغزيون اليوم الأحد، على مفترقات الطرق الرئيسية في كافة محافظات القطاع للمطالبة بالإسراع في إعادة الإعمار، وإنهاء الحصار الصهيوني المتواصل منذ ثماني سنوات، استجابةً لدعوة من القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية ، و هتفوا : كفى حصارًا كفى للانقسام وأتموا المصالحة وأسرعوا في إعادة الإعمار .
وأكد القيادي بحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين محمد الحرازين، أن هذه الفعالية الضخمة الممتدة من معبر "ايريز" شمال القطاع حتى دوار النجمة بمدينة رفح جنوبًا، تحمل عددا من الرسائل، التي تتعلق بالحياة اليومية القاسية في غزة . ونوه الحرازين في حديث مع مراسل وكالة أنباء فارس إلى أن هذه الفعالية هي صرخة من الأهالي ومن القوى الوطنية والإسلامية وكافة شرائح المجتمع الفلسطيني أن كفى حصارًا واستهتارًا بمشاعرنا. وشدد الحرازين على أن عناوين هذه الفعالية الضخمة: كفى حصارًا، كفى للانقسام، أتموا المصالحة، افتحوا المعابر، وأسرعوا في إعادة الإعمار.
من جانبه، قال الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري :" رسالتنا في هذا اليوم أن شعبنا موحد خلف قضاياه الوطنية، وأنه لن يستسلم لهذا الحصار القاتل"، مؤكدًا مضيهم في حماية الحقوق الوطنية الفلسطينية. ودعا أبو زهري في حديثٍ مع مراسل وكالة أنباء فارس، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه إنهاء الحصار الإسرائيلي القاتل على غزة.
بدوره، قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومسؤول فرعها في غزة جميل مزهر: "اليوم جئنا لنعلي الصوت عاليًا رفضًا لخطة روبرت سيري، نعلي الصوت عاليًا من أجل كسر الحصار وإعادة الإعمار". وأضاف : "لا يعقل أن تستمر معاناة أبناء الشعب الفلسطيني، هناك عشرات الآلاف من الغزيين مشردون في العراء وفي مراكز الإيواء بحاجة لإعادة وتسريع الإعمار، ولمطالبة الأمين العام للأمم المتحدة بتغيير خطة روبرت سيري التي تبقي الإعمار رهينة بيد الاحتلال «الإسرائيلي»" . وحذّر مزهر من أن استمرار الأمور على هذا النحو في غزة ينذر بكوارث لا يمكن لأحد السيطرة عليها، أو تجنب لهيبها حتى المؤسسة الدولية. وحمّل عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين صالح ناصر، الاحتلال «الإسرائيلي» مسؤولية تعطيل إعمار غزة وما ستؤول إليه الأمور في غزة جراء إغلاق المعابر، واستمرار الحصار، والتلكؤ في إعادة الإعمار. وطالب ناصر في حديثٍ مع مراسل وكالة أنباء فارس، الأمم المتحدة بتحمل مسؤوليتها القانونية والأخلاقية تجاه الشعب الفلسطيني، وعدم وضع شروط ظالمة لعرقلة الإعمار، وإنهاء آخر احتلال على وجه الأرض