العميد جزايري: حركة 30 كانون الأول عام 2009 أفشلت انقلاب الاعداء ضد الثورة الاسلامية
أكد مساعد رئيس الاركان العامة للقوات المسلحة في الجمهورية الاسلامية الايرانية العميد السيد مسعود جزايري أن حركة الشعب الايراني المسلم في 30 كانون الأول عام 2009 أفشلت الانقلاب الذي تم تدبيره ضد الثورة الاسلامية مشددا علي ضرورة حفاظ هذا الشعب المؤمن علي يقظته من المؤامرات التي يحوكها الاعداء ضد هذه الثورة المباركة.
و أفاد القسم الدفاعي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن العميد جزايري أشار الي حلول ذكري 30 كانون الاول في عام 2009 وأشاد بالشعب الايراني المسلم لحضوره الفاعل في الملحمة التي سطرها في ذلك اليوم التاريخي والمصيري في حياة النظام الاسلامي في ايران والتفاف الجماهير حول القيادة الحكيمة لقائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمي الامام الخامنئي في مواجهة أعداء الثورة الذين أرادوا الشر لهذا النظام المقدس. وأضاف هذا المسؤول قائلا " ان الفتنة الكبري في عام 2009 كانت نتيجة تنسيق مع الاعداء الاجانب ومحاولات من عناصرهم الداخلية للاطاحة بالنظام الاسلامي لفترة دامت أكثر من عقدين من الزمن ". وقال قائد مقر الحرب الناعمة " ان العناصر الاجنبية التي ساهمت في هذه الفتنة اعتمدت 6 أساليب لتتدخل فيها بمافيها اتخاذ مركز «كلوب بيلدر برغ » الذي يضم معظم العوائل الملكية الاوروبية وكبار رجال الاعمال والسياسة في العالم القرارات الرئيسية بهذا الخصوص حيث أن هولاء ساهموا في الحرب التي شنتها أمريكا في كل من افغانستان والعراق وكانوا ينوون مواجهة الثورة الاسلامية أيضا ". وأضاف قائلا " ان منظرين أمثال «جين شارب» الذي يعتبر أحد المصممين للحرب الناعمة و«مايكل لدين» من المصممين للثورة المخملية و « ديفيد فروم » منظر ادراج الجمهورية الاسلامية الايرانية في محور الشر وأحد المخططين لكسب النخبة في ايران الاسلامية وربطهم بالمراكز الخاصة لهذا المخطط و «توماس الفريدمن » الذي يسجل حضورا فاعل في معظم التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الاوسط الذي كان يعتبر أن الثورة الخضراء تعتبر أفضل السبل لدعم الاصلاحيين في ايران ساهموا في فتنة عام 2009". وأكد العميد جزايري أن اضافة الي هذه المراكز فإنه يمكن الاشارة الي مشاركة مؤسسة «أمريكن اسنتربرايز» ومؤسسة «بروكينغز » ولجنة الخطر القائم والساسة الذين يعملون في الكثير من مراكز السياسة والتنظير للاطاحة بالنظام الاسلامي في ايران. وتابع قائلا " ان المراكز التي تم اكتشاف مؤامراتها يمكن الاشارة الي لجنة الشؤون العامة في أمريكا ومركز اليهود العالمي «آبيك» ومؤسسة سوروس التي عكفت علي اكتشاف العناصر التي تشارك في الانتخابات ودعم المرشحين في الدورة الـ 9 للانتخابات الرئاسية اضافة الي مؤسسة «راكفلر » والاعانة الوطنية للديمقراطية «ان.اي.دي» في هوليود وشركة «يوبي سافت» ومؤسسة الدفاع عن الديمقراطية ومركز رسم السياسة الامنية CSP)) ومركز ويلسون».