هل اوقعت "مريم المنصوري" زميلها الطيار الاردني في قبضة داعش؟!
افادت أنباء واردة من العاصمة الأردنية عمان أن الطائرة الأردنية التي أُسقطت من قبل عناصر"داعش" الارهابية في سوريا كانت تحلق ضمن سِرب مقاتلات تشرف على عملياته من ارتفاعات شاهقة طائرة حربية تابعة للقوة الجوية الاماراتية تقودها "مريم المنصوري"؛ في خطوة عزاها المراقبون الى عدم كفاءة الاخيرة في قيادة السرب الجوي الذي تقلدت قيادته.
وافادت مصادر وكالة تسنيم الدولية للانباء نقلا عن تسريبات امنية واردة من العاصمة الاردنية عمان، أن "المنصوري هي التي امرت الطيار الاردني معاذ الكساسبة بالانخفاض الشديد والطيران على ارتفاع منخفض جدا لضرب موقع يعتقد بوجود زعيم "داعش" فيه مع علم المنصوري بخطورة المحاولة لوجود جبل قريب تتحصن به وحدات شيشانية مزودة بصواريخ متطورة مضادة للطائرات من نوع استينغر الامريكية الصنع وهو ما جعل طائرة الكساسبة في مرمى النيران".
وفقا لهذه المعلومات ايضا، "فإن الطيارة الاماراتية مريم المنصوري التي شهدت عملية اسقاط الطائرة الاردنية لم تقم باعطاء احداثيات السقوط لفرقة مظليين قريبة مشكلة من امريكيين واردنيين وعملها هو العمل على انقاذ اي طيار يقفز بالمظلة في ساحة المعركة.. وهو ما ادى الى فشل الفرقة في الوصول الى الطيار الاردني بووقوعه في اسر عصابات "داعش" رغم ان انقاذه كان متاحا".
واعلنت عصابة داعش الارهابية - الاربعاء 24 كانون الاول - انها تمكنت من اسقاط طائرة اردنية واسر طيارها معاذ الكساسبة حين تنفيذه طلعة جوية تحت امرة ما يسمى بـ "التحالف الدولي" بقيادة امريكا ضد معاقل داعش في سوريا، كما نشر للطيار الاردني صورة أثناء اسره في أحد الأنهار بالقرب من محافظة الرقة السورية.