الاردن تقايض محكومين بالاعدام في قضايا ارهاب مع طيارها الاسير بيد"داعش"
اعلنت الحكومة الاردنية انها تدرس امكانية تعليق الطلعات الجوية مع طيران التحالف الدولي إلى أن يتسنى إجراء تحقيق مفصل وشامل في ملابسات حادث سقوط المقاتلة الاردنية واسر طيارها معاذ الكساسبة بيد داعش ، فيما طالب 8 نواب بارزون عبر مذكرة قدموها الى الحكومة بأن "يترك الأمريكان لاقتلاع الأشواك التي يزرعونها ضد شعوب المنطقة دون التعاون معهم".
وافادت مصادر وكالة تسنيم الدولية ان النواب الثمانية طالبوا الحكومة الاردنية ايضا، ان تكون على قدر المسؤولية في إعادة الطيار الأسير معاذ الكساسبة سالما؛ محذرين من "التورط بحرب برية ضد تنظيم داعش لصالح القوى التي تعبث بأمن شعوب المنطقة".
الى ذلك، كشفت التسريبات نقلا عن مصادر اعلامية محلية، ان عمان بدأت بالفعل اتصالات مع قيادات "داعش" في محافظة الانبار العراقية لمبادلة الكساسبة بعدد من المحكومين بالإعدام في قضايا ارهاب ومنهم "زياد الكربولي" الذي حكم بالاعدام من قبل القضاء الاردني منذ أكثر من سبع سنوات والذي تربطه قرابة بـ «مسؤول الأنبار» في تنظيم داعش الارهابي؛ وذلك في خطوة من شأنها ان تثير كثيرا من التساؤلات بشأن صحة الشائعات التي تقول بان الاردن على صلة وثيقة بالجماعات الارهابية ولا سيما عصابة داعش التي تنشط في كل من العراق وسوريا وذلك - كما هو رائج في وسائل الاعلام العربية - يأتي في سياق الاتصالات الاردنية الصهيونية وما يترتب عليها من قرارات لزعزعة امن واستقرار المنطقة.





