النظام الخليفي يضع قواته في حالة تأهب لقمع أي حراك شعبي بعد اعتقاله الشيخ علي سلمان
تفيد التقارير الواردة من البحرين عن تأهب القوات الخليفية ودخولها حالة الطوارئ المشددة بعد ارتكابها جريمة اعتقال الامين العام لجمعية الوفاق الوطني الاسلامية كبرى حركات المعارضة في البحرين ، لقمع ما يترتب على هذه الجريمة النكراء من موجات اعتراض وغضب جماهيري في ارجاء البلاد.
وأفادت مصادر وكالة تسنيم الدولية للانباء، ان نظام آل خليفة نشر قواته الامنية على كافة الطرقات الشرقية والغربية المؤدية الى العاصمة المنامة، فضلا عن بلدات "سترة" وضواحي العاصمة المنامة خاصة في منطقة "البلاد القديم" مسقط راس الشيخ علي سلمان ومقر جمعية الوفاق الوطني الاسلامية واقامت نقاط وحواجز عسكرية ومفرزات تفتيش؛ فيما عمّت حالة الغضب الشعبي مناطق مختلفة بالبحرين، ورافقتها دعوات وبيانات ادانة صادرة على صعيد قوى المعارضة.
وجابت مسيرات احتجاجية غاضبة مناطق عديدة ومنها بلدة الدراز وسترة وأبو صيبع للتعبير عن استنكار وشجب جماهيري ازاء جريمة استهداف الأمين العام للوفاق ورفع المتظاهرون صوراً للشيخ علي سلمان وأعلام البحرين؛ مرددين شعارات تحذر بأن المساس به "يؤدي بالبحرين إلى المجهول وهو ما يتحمل النظام ورأس النظام مسؤوليته".
هذا، ولاقت المسيرات الاحتجاجية قمعا عنيفا على ايدي قوات النظام الخليفي التي استخدمت سلاح الشوزن والغازات المسيلة للدموع خلال ممارساتها القمعية، حيث سجلت اصابات عديدة واعتقالات في جزيرة النبي صالح وسترة والدراز وابوصيبع.