لاريجاني : التحالف ضد داعش للأستعراض السياسي ولا أحد يجرؤ على التعرض لايران بعدما تغيرت الكثير من المعادلات

أكد رئيس السلطة التشريعية في الجمهورية الاسلامية الايرانية الدكتور علي لاريجاني اليوم الاثنين ، أنه لا أحد يجرؤ على التعرض لايران الاسلامية و ذلك لأن كل من تسول له نفس التحرش بها فإنه سوف يواجه قوات مسلحة مقتدرة ، وفي حالة ارتكاب أي خطأ من هذا النوع فإن المعتدي سيغرق في مستنقع لن يخرج منه أبدا ، خاصة و ان الكثير من معادلات المنطقة قد تغيرت ، واصفا تشكيل التحالف الامريكي المزعوم ضد داعش بأنه لأجل الاستعراض السياسي .

و أفاد مراسل القسم السياسي بوكالة "تسنيم" الدولية للأنباء أن الدكتور لاريجاني أعلن ذلك في كلمة القاها اليوم امام ملتقي مجلس الشوري الاسلامي و الدفاع المقدس الذي حضره أعضاء تيار الدفاع المقدس وجمع من القادة العسكريين وعدد من منتسبي القوات المسلحة .

واعتبر لاريجاني الحفاظ علي البنية الدفاعية للجمهورية الاسلامية الايرانية أحد أهم الامور الضرورية ، و قال "ان قواتنا المسلحة تملك حاليا امكانيات كبيرة لتوفير الامن في المنطقة حيث أن هذه القوات كانت لها حصة الاسد في توفير الامن بالمنطقة و حل مشكلة انتشار الارهاب فيها اذ أن القوات المسلحة وقفت بوجه الارهابيين الذين كانوا يشكلون مصدر تهديد للعراق ودافعت عنه بناء علي طلب الحكومة العراقية" .
كما أكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي أن هذه المشكلة ، لم يتم تسويتها بعد وذلك لأن بعض الدول تقدم الدعم للارهابيين و يطلقون التصريحات المزدوجة اضافة الي أنهم يتظاهرون بأنهم شكلوا تحالفا ضد الارهاب الا ان ايران الاسلامية تصدت لهذه الظاهرة بصورة حقيقية ووفرت الظروف التي تجعل الحكومة العراقية الصمود أمام بوجه الارهابيين .
وقال لاريجاني "ان البعض بادروا الي تشكيل تحالف زعموا أنه يهدف لمواجهة هذه العصابة الاجرامية .. الا انه كان بمثابة استعراض عضلات سياسي ليس الا ، ولم ينفذ أي عمل خاصة وانه أصبح معضلة الا ان الجمهورية الاسلامية الايرانية وقواتها المسلحة أدت دورها بشكل صحيح وساعدت العراق لمواجهة الارهابيين" . و تابع رئيس السلطة التشريعية قائلا "ان المسؤولين العراقيين أعربوا له عن شكرهم لدي زيارته الأخيرة الي العراق ، و أكدوا أن دعم ايران الاسلامية لهم ساعدهم في الوقوف بوجه عصابة داعش الارهابية" .
و شدد لاريجاني علي أن القوات المسلحة التابعة لايران الاسلامية أدت دورها في مجالين الاول توفير أمن داخل البلد والثاني ارساء الامن في المنطقة ، موضحا أن الآخرين اكتفوا فقط بإطلاق التصريحات الرنانة دون أن يقوموا بأي عمل لتحقيق هذا الهدف . و تابع القول "ان البعض قد يساروهم هذا التساؤل وهو هل ان ذلك لا يعتبر خطرا علي الجمهورية الاسلامية الايرانية .. فإنني أقول لهم لا يوجد اليوم من تسول له نفس التفكير بالاعتداء علي ايران الاسلامية نظرا لوجود القوات المسلحة الباسلة و المقتدرة و الدعم الشعبي الذي تتمتع بهذه القوات في الوقت الحاضر" .
واضاف لاريجاني ان القوات الايرانية المسلحة ساعدت الدول التي ارادت مواجهة الارهابيين ، وكانت ايران الاسلامية من اوائل الدول التي هبت لمواجهة الارهابيين الوحوش عندما طلبت الحكومة العراقية المساعدة منها . و اضاف لاريجاني أن الأزمة لا تزال دون حل بسبب دعم بعض الدول للارهابيين او تشكيل تحالف الذي هو اقرب الي الاستعراض السياسي . و صرح بان الجمهورية الاسلامية الايرانية عملت بشكل فاعل و صحيح ، وهذه القدرة ساهمت في صمود ومقاومة الحكومة العراقية . وشدد لاريجاني على ان القوات الايرانية المسلحة تمتلك اليوم قدرات كبيرة للحفاظ علي الامن الاقليمي ، و قد تمكنت من ايجاد الهدوء في المنطقة خلال الازمات .