«إسرائيل» تبني سياجاً حدودياً بحرياً ضخماً تحسباً لهجوم بحري محتمل لحزب الله لبنان


«إسرائیل» تبنی سیاجاً حدودیاً بحریاً ضخماً تحسباً لهجوم بحری محتمل لحزب الله لبنان

كشفت وسائل إعلام صهيونية أن «إسرائيل» بدأت في الأيام القليلة الماضية ببناء سياج حدودي ضخم و متطور تحت الماء على الحدود مع لبنان تحسباً لمحاولات تنفيذ حزب الله لبنان عمليات عن طريق البحر ، و هو من بين السيناريوهات التي يستعد لها جيش الإحتلال الصهيوني على الحدود الشمالية .

و دفع احتمال تنفيذ عملية بحرية من قبل حزب الله ، «إسرائيل» للشروع في إقامة سياج حدودي ضخم ومتطور تحت الماء مقابل رأس الناقورة ، لمنع عبور غواصين وغواصات وقطع بحرية أخرى تابعة لحزب الله إلى «إسرائيل» ، وفق ما كشفت عنه القناة الثانية في التلفزيون الصهيوني . و تجري اعمال بناء السياج الحدودي الجديد تحت حماية سفن سلاح البحر الصهيوني ، وتشارك فيها شركات أمريكية وأوروبية و«إسرائيلية» ، و تتضمن إقامة حاجز مادي ومنظومة أجهزة تحسس قادرة على تحديد التحركات فوق المياه وتحتها.
و اعتبرت القناة الثانية الصهيونية بناء السياج الجديد جزء من جهد كبير يقوم به الجيش «الإسرائيلي» حالياً من أجل إقفال الحدود، تضمن شراء سفن حربية جديدة من ألمانيا، في ظل الجهود الكبيرة التي يقوم بها حزب الله في المجال البحري لبناء قدرة للوصول إلى داخل «إسرائيل» عندما يحتاج إلى ذلك . ويقول رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو : "قبل عدة أيام أضفنا مدماك هام إلى قوة الحماية الخاصة بنا ، عبر شراء 4 سفن حربية جديدة من ألمانيا إضافة إلى الغواصات التي تبنى هناك لصالح سلاح البحر «الإسرائيلي»" .
و ربط معلقون صهاينة بين شراء السفن الجديدة و تهديد حزب الله باستهداف منشآت الغاز خلال المواجهة القادمة مع «إسرائيل» ، حيث قال المحلل الصهيوني امير بار شالوم ان "شراء السفن الحربية الأربعة من ألمانيا هدفه حماية منشآت الغاز التي تعتبر ثروة استراتيجية لـ«إسرائيل» ، وقد هدد حزب الله في الماضي بأنه سيستهدف هذه المنشآت في حال اندلاع أي مواجهة مستقبلية مع «إسرائيل»" .
و تواصل «إسرائيل» تواصل بناء الجدران من حولها في البر و البحر تحسباً للحرب القادمة مع حزب الله ، و هي حرب يجمع المسؤولون الصهاينة أنها ستكون حافلة بالمفاجآت التي ستطال كل نقطة على مساحة فلسطين المحتلة.

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة