أمين عام مجلس وحدة المسلمين الباكستانية : النظام الخليفي يتحمل كامل المسؤولية عن تداعيات اعتقال الشيخ علي سلمان
اكد الشيخ ناصر عباس أمين عام "مجلس وحدة المسلمين" كبرى الأحزاب الإسلامية في باكستان، أن نظام آل خليفة يتحمل تداعيات قرار اعتقاله الشيخ علي سلمان أمين عام جمعية الوفاق الوطني الاسلامية كبرى جمعيات المعارضة في البحرين؛ مطالبا حكومة نواز شريف بايقاف الإتفاقيات الأمنية "المشبوهة" مع النظام الخليفي فورا، والتوقف عن توريط اسلام أباد في تفاهمات تجعلها حليفة لسلطة تتنكر لقيم المواطنة ولا تستخدم غير لغة السلاح والإنتهاكات في مواجهة الإحتجاجات المطلبية السلمية.
وشدد الشيخ عباس امين في بيان صادر باسمه، تلقت وكالة تسنيم الدولية للانباء نسخة منه، على أنّ "اعتقال أمين عام جمعية الوفاق، هذه الشخصية السياسية البارزة بعد فترة بسيطة من فشل انتخابات صورية أنتجت سلطة تشريعية منقوصة الصلاحيات ومفتقرة للإرادة الشعبية.. هذه الإنتخابات التي حظيت بدعم المملكة المتحدة والإدارة الأمريكية، يفسر لنا أن إنشاء القاعدة العسكرية الجديدة لبريطانيا في البحرين بتكلفة قدرها 23 مليون دولار أميركي ستتكفل السلطات البحرينية بدفع 80 في المئة من هذه الميزانية من أموال الشعب، اضافة إلى المصالح الأمريكية الإستيراتيجية هي كلها أثمان سكوت هذه الدول على التجاوزات الخطيرة في البحرين على الحريات والحقوق".
ودعا البيان، "الحكومة البحرينية إلى عدم جرّ مسار الأمور في البحرين إلى حافة الهاوية وتحكيم منطق العقل عبر الإفراج الفوري والمباشر عن الشيخ علي سلمان وكافة معتقلي الرأي السياسي وتبريد الساحة الأمنية والبدء بمفاوضات جدية مع المعارضة لاطلاق عملية سياسية حقيقية وديمقراطية تثبت قيم المواطنة الكاملة وتجعل من الشعب مصدرا للسلطات وتنهي حقب الفساد التي كرستها حكومة التعيين".





