العميد جزائري: الاعتقاد بهجوم العدو مازال بعيدا عن اذهان المجتمع
صرح العميد "مسعود جزائري" امس الاثنين، بان الاعتقاد باحتمال تعرض البلاد لهجوم عسكري مازال بعيدا عن اذهان المجتمع والمدراء والقوانين، مشددا على ضرورة أن تكون التشريعات والقوانين في البلاد متفهمة لوجود هذه الهجمة ومخاطرها وضرورة التصدي لها وان هذه الحرب المحتملة تسعى لتدمير معتقداتنا وقيمنا والهياكل وتغيير الاولويات.
ولفت تقرير مراسل القسم الثقافي بوكالة "تسنيم" الدولية للانباء، ان ذلك جاء في كلمة لمساعد رئيس هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية لشؤون التعبئة والثقافة الدفاعية العميد "مسعود جزائري" امس الاثنين، في الملتقى الاول لـ "دور السلطة التشريعية في الحفاظ على آثار وقيم الدفاع المقدس" بطهران، واضاف، ان ايجاد تكتل وفصيل للدفاع المقدس يعتبر بشير لمسقبل واعد في هذا المجال. اننا كنا بالامس مشغولين في حرب فرضت على نظامنا الاسلامي، حيث قامت القوى الطامعة والمعتدية وبهدف الاطاحة بالنظام الاسلامي، بفرض هذه الحرب على بلادنا. وان تدقيق الوثائق الخاصة بهذا الموضوع يعزز لدينا الاعتقاد بان الامريكيين كانوا هم البادئين بالحرب والمشجعين على استمرارها وبذلوا جهودا واسعة بهدف ايجاد تحديات خطيرة وجادة للنظام الاسلامي للاطاحة به. ومضى بالقول، في تلك الاثناء تقدم مؤسس الثورة الاسلامية والنظام الاسلامي إلى الامام واتبعه الشعب وسطر ابطال الاسلام ملحمة تاريخية خالدة في هذا الصدد، واضافوا للتاريخ صفحة مقدسة من الدفاع المقدس والتي لا تزال لم تذكر فيها الكثير من القضايا لحد الان. واشار "جزائري" إلى أن الاعداء عندما فشلوا في المواجهة العسكرية مع ايران قاموا بالتحرك في مجال آخر عبر شن الحرب الناعمة ضدها. وأكد "جزائري" ضرورة تقبل مجابهة الحرب الناعمة التي يشنها الاعداء ضد إيران وذلك عبر الارتقاء بالتشريعات الخاصة في هذا المجال. ونوه مساعد رئيس هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية لشؤون التعبئة والثقافة الدفاعية، الى أن الشعب الإيراني سينجح في التصدي لهذه الهجمة الشرسة، مشددا على ضرورة أن تكون التشريعات والقوانين في البلاد متفهمة لوجود هذه الهجمة ومخاطرها وضرورة التصدي لها. واردف مضيفا، نحن في هذه الحرب بحاجة إلى اضعاف مضاعفة من الدفاع وابان فترة الحرب المفروضة. ان هذه الحرب لا شأن لها بالحدود الجغرافية بل انها تهدف العقول والروح الانسانية، من اجل تدمير المعتقدات والهياكل وانها تحاول وبكل طاقتها الى تغيير أولوياتنا. اقولها وبكل جرأة ان الامريكيين والغربيين يسعون لتعزيز وتقوية قواتهم ويقولون ان على الايرانيين ان يندمون من الطريق الذي يسلكوه. ان انتصارنا في هذا المجال لانحتاج فيه إلى حوار وبحث. اذا اعتقدنا بان هذا الدفاع لازال قائما فيمكن لهذا التجمع ان يكون حركة مباركة في عقد دفاع الامس بدفاع اليوم والسير بخط متناغم متسق. ينبغي علينا ان نعمل على خلق دفاع متعدد وشامل الجوانب في البلاد. وأستطرد مساعد رئيس هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية لشؤون التعبئة والثقافة الدفاعية قائلا، اننا اليوم نمر في ظروف تفرض علينا ضرورة ايجاد مصطلح ثقافي جديد باسم "الدفاع المقاوم". ان الاذهان كانت في الماضي تفكر فقط في القوة العسكرية اما الان فان هناك عشرات المجالات وان الحرب المستقبلية اصبحت متعددة الالوان والابعاد. وختاما صرح العميد "جزائري" نحن نأمل من خلال تأسيس هذه اللجان والتشكيلات الدفاعية ان نحي الكثير من اسرار فترة الدفاع المقدس والكثير من الاعمال التي لم تنجز بالكامل، ومن الافضل ربط هذه الثروة الفعلية الدفاعية بالمستقبل.





