مستشار الامام الخامنئي: لولا عفو سماحته لكان التعامل مع زعماء فتنة عام 2009 يتم بشكل آخر
أكد رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية في مجمع تشخيص مصلحة النظام – مستشار قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمي الامام الخامنئي في الشؤون الدولية الدكتور علي أكبر ولايتي أنه لولا عفو وسماحة قائد الثورة لكان التعامل مع زعماء الفتنة يتم بشكل آخر مشيدا بالشعب الايراني المسلم الذي أحبط هذه الفتنة التي وقف وراء الاجانب بحضوره المليوني في الساحة.
و أفاد مراسل القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن «ولايتي» أكد لدي اجابته علي سؤال أن قائد الثورة الاسلامية اعتبر يوم 30 كانون الاول في عام 2009 بأنه سيبقي خالدا في تاريخ الثورة الاسلامية بأن ماوقع في مثل هذا اليوم آنذاك حال دون تكرار الحوادث التي شهدتها اوكرانيا وقرغيزيا وبعض الدول الاخري في ايران الاسلامية. وقال وزير الخارجية الاسبق " ان الأدلة تثبت دون شك وقوف الاجانب خلف حوادث عام 2009 والشيء الوحيد الذي حال دون نجاح هذه المؤامرة هو الحضور المليوني لأبناء الشعب في الساحة وهو العامل الذي أدي الي انتصار الثورة الاسلامية وخروج الشعب الايراني من الحرب المفروضة منتصرا ". واعتبر «ولايتي » حضور الشعب الايراني في الساحة في ذلك اليوم التاريخي بأنه كان أكبر وأعظم من حجم الفتنة التي كانت كبيرة بدورها مشيدا بهذا الشعب الذي نهض دفاعا عن قائده الامام الخامنئي والحفاظ علي النظام الاسلامي. وقال رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية في مجمع تشخيص مصلحة النظام " ان فتنة عام 2009 لايمكن اعتبارها حدثا عفويا بل كان مخططا تم تدبيره الا ان غالبية أبناء الشعب الايراني الذين شاركوا في الانتخابات الرئاسية لم يتصوروا أن يساء الي هذه الانتخابات عبر اختلاق تهمة التزوير وبالتالي توفير الأرضية لفوضي مخملية في ايران الاسلامية " .





