نائب رئيس مجلس الشوري: اقامة نظام «الحصر» علي زعماء الفتنة يحميهم من غضب الشعب الايراني
اعتبر نائب رئيس مجلس الشوري الاسلامي «محمد رضا باهنر» اقامة نظام «الحصر» علي زعماء الفتنة يوفر لهم الأمن من غضب أبناء الشعب الايراني حيث أن بقاءهم في اطار هذا النظام انما هو لصالحهم وذلك لأن الخيانة التي ارتكبوها وتجسدت في تشويه صورة « جمهورية النظام واسلاميته» ما أثارت غضب هذا الشعب المسلم.
و أشار «باهنر» الذي كان يتحدث لمراسل وكالة " تسنيم " الدولية للأنباء في مدينة أهواز مركز محافظة خوزستان الي الحوادث التي تلت الانتخابات الرئاسية في عام 2009 وأعرب عن أسفه لتعكير بعض الاشخاص صفو الأجواء الانتخابية لرئاسة الجمهورية ووقفوا بوجه النظام الاسلامي تلبية لرغباتهم وهوي أنفسهم وتسببوا في أن يدفع النظام الاسلامي ثمنا باهظا وكبيرا جدا لذلك. وتابع نائب رئيس مجلس الشوري الاسلامي قائلا " ان هدف هؤلاء من هذا العمل هو تشويه صورة أكبر انجاز حققه النظام الاسلامي وهما «الجمهورية» و «الاسلامية» واستهداف هذا الانجاز العظيم من خلال اتهام الاول بالتزوير والثاني بوضع علامة استفهام عليه". وأكد «باهنر» أن هذين الشعارين الاساسيين يعتبران الأساس الذي ركز عليهما الامام الخميني طاب ثراه في التصدي للشيطان الاكبر والكيان الصهيوني. وتابع نائب رئيس مجلس الشوري الاسلامي قائلا " ان الذين أثاروا الفتنة في عام 2009 تمادوا في غيهم وبكل وقاحة لتسديد ضربتهم الي التراث الديني الذي يتمثل بيوم عاشوراء حيث كان هدفهم القضاء علي اسلامية النظام " .





