قوى الامن في مطار القاهرة تعتقل عددا من الشيعة المصريين ومركز حقوقي يحذر من العودة الى اخطاء "مرسي"
اعتقلت السلطات المصرية عددا من الشيعة المصريين في مطار القاهرة فور عودتهم من مدينة كربلاء المقدسة حيث توافدو الى جانب اربعة مليون زائر اجنبي آخر - بحسب التقديرات الاحصائية الرسمية في العراق - للمشاركة في مراسيم زيارة اربعين الامام الحسين (ع) الخالدة لهذا العام.
وافادت مصادر وكالة تسنيم الدولية للانباء ان سلطات مطار القاهرة لم تعط اي معلومات عن اسباب وطبيعة اعتقال هؤلاء الشيعة ومصادرة مقتنياتهم من قبل القوات الامنية؛ فيما نقلت - ذات المصادر - عن "مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات"، تعليقه على هذه الاجراءات التعسفية ضد الشيعة في مصر، بانه "يعطي اشارة خاطئة للمتطرفين في مصر على معاودة ارتكاب الجرائم والانتهاكات الخطيرة ضد الشيعة المصريين، وذلك كما حدث في عهد محمد مرسي في حادثة "ابو النمرس" قبل عامين حيث استشهاد عالم الدين المصري الشيعي "حسن شحاته" على ايدي سلفيين واتباع الفكر التكفيري الوهابي الذين وجدوا في عهد الرئيس الاخواني المعزول مجالا للتنكيل ونصب العداء لشيعة آل بيت المصطفى (صلى الله عليه واله وسلم).
وحذر المركز الحقوقي المصري في بيان له، سلطات القاهرة من "تكرار نفس الأخطاء الفادحة التي ارتكبتها سلطة الرئيس السابق مرسي بإطلاق يد الجماعات السلفية المتطرفة وبتحريض من دول ومؤسسات إقليمية بالتعدي على الحريات الدينية في مصر وحرمان الآخرين من أصحاب المذاهب والديانات الأخرى من ممارسة طقوسهم وشعائرهم الدينية، الأمر الذي يخالف جميع النصوص والمعاهدات والمواثيق الدولية الخاصة بحقوق الإنسان وحرية التعبد".





