«أنصار الله» تعلن عن إفشال مخطط خطير لداعش في اليمن
أعلنت حركة أنصار الله التي يتزعمها السيد عبد الملك الحوثي إفشالها مخططا خطيرا كان يهدف إلى إدخال آلاف الاجانب من القاعدة وداعش إلى اليمن ، وأكدت أن السلطات المحلية في محافظ لحج رحلت أكثر من 300 طالب أجنبي من بين 400 طالب أجنبي يدرسون في مركز الفيوش السلفي، موضحة أن من تم ترحيلهم هم من جنسيات مصرية وتونسية وسعودية ومغربية وليبية وأمريكية وفرنسية وآسيوية.
وقال القيادي في حركة "انصار الله" ، علي القحوم "لقد أفشلنا مشروعا داعشيا خطيرا كان يهدف إلى تكرار السيناريو العراقي في اليمن بشكل أكبر، من خلال آلاف الأجانب من الإرهابيين من تنظيمي "القاعدة" و"داعش" الذين دخلوا البلاد خلال الفترة الماضية، وتمركزوا في منطقتي دماج وكتاف بمحافظة صعدة وحوث في عمران ومحافظة مأرب التي يوجد فيها عدد كبير منهم، وبينهم من يتواجد حالياً في مناطق جنوبية كمحافظة أبين، وقد تم دحرهم من كتاف ودماج وحوث وعمران وأرحب".
وأضاف القحوم في حديثه لصحيفة "السياسة" الكويتية في عددها الصادر اليوم، "إن هؤلاء جاؤوا من بلدان كثيرة لتنفيذ أجندة ومخطط خارجي لتمزيق البلد وإدخاله في دوامة حرب أهلية وطائفية، لكن كل هذا فشل وفشلت أدواته"، مشيراً إلى أن هؤلاء الأجانب دخلوا اليمن "بتسهيل حكومي ورسمي برعاية مستشار الرئيس عبدربه منصور هادي لشؤون الدفاع والأمن اللواء علي محسن الأحمر الذي فتح لهم معسكرات التدريب والتجنيد، بينها معسكر يحيص في مديرية أرحب وزودهم بالأسلحة والمعلومات لتنفيذ مخططات إرهابية خطيرة، وكان حزب "الإصلاح" (إخوان اليمن) ضالع فيه بما في ذلك عمليات الاغتيالات التي شهدتها العاصمة صنعاء ولدينا وثائق تثبت ذلك عثرنا عليها في دماج وكتاف ومعسكر يحيص".
وشدد على ضرورة قيام السلطات اليمنية باستكمال ترحيل جميع الأجانب "الإرهابيين"، وهم من جنسيات مختلفة، من البلاد على وجه السرعة، وأن يتوقف علي محسن الأحمر وغيره من المتنفذين عن "دعمهم بالمعلومات التي تسهل لهم قتل اليمنيين وذبحهم".
ولفت القحوم إلى أن هؤلاء الأجانب كانوا يدخلون عبر المطارات، وكان هناك مندوبون من قبل علي محسن الأحمر وبعض قيادات "الإصلاح لاستقبالهم"، "لكن بعد أن تم ضبط الحالة الأمنية في المطارات فلم يعد أمامهم من طريق إلى دخول اليمن سوى الصحارى والمنافذ البحرية، رغم أن بعض الجهات الرسمية والقوى السياسية متورطة إلى الآن في دعم أولئك الدواعش".





