أمين عام مجمع تقريب المذاهب الاسلامية : الاقامة الجبرية لرؤوس الفتنة تعتبر أفضل الخيارات
اعتبر الأمين العام للمجمع العالمي لتقريب المذاهب الاسلامية آية الله « محسن الاراكي» الاقامة الجبرية لرؤوس احداث الفتنة عام 2009 بأنها أفضل الخيارات بسبب الاعمال التي قاموا بها والاخطاء الفادحة التي ارتكبوها مشددا علي أن الفتنة كانت امتحانا للصمود علي العهود والمواثيق حيث تم اختيار هذه المفردة علي أساس رصين ولم يتم اختيارها بصورة اعتباطية.
و أكد آية الله «الاراكي» الذي كان يتحدث لمراسل وكالة " تسنيم " الدولية للأنباء في مدينة أراك لدي اشارته الي اعمال التخريب التي قام بها قادة الفتنة في عام 2009 بعد الانتخابات الرئاسية وتدمير بعض المؤسسات والممتلكات العامة آنذاك أن الشعب الايراني اطلع بشكل ملفت للنظر علي هوية هولاء وأهدافهم المشؤومة والنهج الضال الذي سلكوه فسجل حضورا فاعلا في الساحة لاحباط محاولات الفوضويين لاثبات بصيرته وذكائه ومدي فطنته. وأشار سماحته الي بصيرة الشعب الايراني المسلم التي أدت الي اتخاذه موقفا صائبا ازاء هؤلاء الذين أثاروا الفتنة في الجمهورية الاسلامية الايرانية مؤكدا أن الجماهير دخلت الساحة فورا لتعلن برائتها من هؤلاء واطفاء نار الفتنة التي أشعلوها. ودعا الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية الي الالتفاف حول راية قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمي الامام الخامنئي باعتباره محور الوحدة في البلاد مشددا علي ضرورة الحفاظ علي هذا الالتفاف دفاعا عن النظام الاسلامي ومواصلة الطريق حتي تحقيق النصر الكامل للدين.