جورج بوش : «الاصلاحيون» هم الخط الامامي لأمريكا .. وعيونهم شاخصة نحونا كما يعقدون الآمال علينا
استنصر الرئيس الامريكي السابق جورج دبليو بوش لعناصر "احداث الفتنة" عام 2009 الذين تسببوا في أن تواجه الجمهورية الاسلامية الايرانية أحداث شغب تخللتها أعمال عنف استشهد خلالها عدد من المواطنين بالاضافة الي تدمير الممتلكات العامة والمؤسسات الحكومية مؤكدا أن "الاصلاحيين" يعدون الخط الامامي لأمريكا ، ويواجهون الآن الكثير من التحديات ، فيما عيونهم شاخصة نحو الأمريكان ويعقدون الآمال عليهم.
و أفاد مراسل القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن هذا التصريح الواضح من الرئيس الامريكي السابق انما يأتي بعد حوادث الشغب التي افتعلها انصار اثنان من المرشحين الرئاسيين في الانتخابات الرئاسية التي جرت بمشاركة 40 مليون مواطن ايراني في عام 2009 . و قد احتج هذان الاثنان علي عدم حصولهما علي منصب رئاسة الجمهورية عندما زعما بأن الانتخابات تخللتها عملية تزوير في حين أن أحدهما حصل علي 11 مليون صوت أقل من الرئيس المنتخب فيما لم يحصل الثاني سوي علي أصوات كانت أقل بكثير من الاصوات المهملة ما تسببا في أن يدخل البلد في دوامة احداث الفتنة التي دامت لمدة 8 أشهر. وقد أعلنت كل من أمريكا والكيان الصهيوني وبريطانيا والمجموعات الارهابية دعمها لهذين المرشحين حيث رأي بعض المراقبين بأن الهدف من اثارة هذه الفوضي تغيير نظام السيادة الشعبية الدينية الي نظام استبدادي ديكتاتوري الا ان الجماهير المليونية خرجت في يوم 30 كانون الاول في عام 2009 لتعلن بيعتها وولاءها ووفاءها للنظام الاسلامي احتجاجا علي هذه الاعمال المشينة التي شملت الاساءة الي سيد الشهداء الامام الحسين (ع) في يوم عاشوراء آنذاك.
وكان قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمي الامام الخامنئي قد أكد مرارا وتكرارا لدي اشارته الي أسباب فتنة عام 2009 ودور الشعب الايراني المؤمن في احباطها حيث يقول عن أسباب انحراف قادة الفتنة " ان كل واحد منا يميل نوعا ما الي نزعة ديكتاتورية في أنفسنا التي علينا كبح جماحها وقمعها وكما قلت سابقا ان هذا الفيل الثمل يجب قوامه من خلال مطرقة القانون والدين والتعبد. واذا لم نفلح في علاجه سنواجه المشاكل فيما بعد حيث أن عدم الامتثال للقانون يؤدي الي نشوء النزعة الديكتاتورية رويدا رويدا اذ أن المجتمعات التي تحكمها الديكتاتورية انما كانت علي هذا النحو ".