حداد عادل : ليس هناك أي دليل أو وثيقة لأدعياء التزوير والقضية النووية ذريعة لمحاربة ركائز الثورة الإسلامية


أشار نائب أهالي مدينة طهران في مجلس الشورى الاسلامي الدكتور "غلام علي حداد عادل" إلى مزاعم ادعياء التزوير في انتخابات عام 2009 ، وقال عندما كنا مسؤولين عن جمع الادلة والوثائق لادعياء التزوير، توصلنا إلى هذه النتيجة وهي انه ليس لديهم اية ادلة او وثيقة تؤكد صحة ادعاءاتهم ، كما ان القضية النووية ليست الا ذريعة لمحاربة ركائز و اسس الثورة الإسلامية .

و أكد الدكتور "غلام علي حداد عادل" أحد نواب أهالي طهران في مجلس الشورى الاسلامي ان الاعداء اختلقوا قصة الملف النووي كذريعة، لمحاربة اساس الثورة الاسلامية ، واننا اليوم نطالب المفاوضيين النووين الإيرانيين صيانة اقتدارهم في هذه المفاوضات وعدم تقديم اية تنازلات للطرف الثاني . واضاف "حداد عادل" في كلمة له امام ملتقى "السبيل الواضح" الذي عقد بمناسبة قرب حلول الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد العالم النووي الإيراني الشهيد "مصطفى راه روشن" في جامعة شريف الصناعية بطهران قائلا : لقد غمر اعداء الثورة الإسلامية ، فرح و سرور بالغين، بعد انتخابات عام 2009، لانهم كانوا دائما يسعون وراء لانزال عدد من المعارضين لاساس الثورة الاسلامية الى الشوارع . وتابع القول : انهم انزلوا عددا من هؤلاء الاشخاص الى الشوراع بذريعة التزوير وكانوا يعتقدون ان الثورة الاسلامية قد انتهت، وعمدت في تلك الايام جميع الشبكات الفضائية المعادية لايران في كل 15 دقيقة بث صور عن شوراع طهران. ونوه الدكتور "حداد عادل" ان بث هذه التقارير قد اقلق بعض انصار الثورة الاسلامية في الخارج. و شدد حداد عادل على ان فرح وسرور الاعداء لم يدوم اكثر من اسبوع واحد ، حتى وضع قائد الثورة الاسلامية في خطبة صلاة الجمعة في 19يونيو/حزيرن 2009 حدا لهذه المزاعم، عندما اثبت بالدليل الساطع بطلان هذه الافكار والادعاءات. وأستطرد موضحا، ان الاعداء عندما شعروا بعدم التوصل الى نتيجة في محاولتهم لايجاد ثورة مخملية، قاموا بتنفيذ خطة اخرى، سعوا خلالها الى تشديد اجراءات الحظر الاقتصادي على البلاد وخلق اجواء اعلامية سلبية ضد إيران. واثارة  في تلك الايام، ضجة عالمية ضد ايران، مفادها ان ايران خططت لاغتيال السفير السعودي في اميركا وخلقوا على مدى اسبوع كامل جوا اعلاميا معاديا لايران، وخيم من خلال هذه المسرحية المختلقة جو اعلامي عالمي ثقيل على ايران. وبعد هذه الفصول قاموا باحالة ملف ايران النووي الى مجلس الامن الدولي وفرضوا بهذه الذريعة اجراءات حظر جديدة على إيران.     
و اشار النائب الدكتور "حداد عادل" الى ضروروة فهم علاقة تشديد اجراءات الحظر الاقتصادي بفتنة عام 2009 وقال في هذا السياق، ان الاعداء سعوا من خلال اغتيال العلماء النوويين الايرانيين، بث الخوف في نفوس العلماء النوويين الشباب الايرانيين، غافلين عن تصاعد عدد الطلاب الرغبين في الدراسة في هذا التخصص اضعافا مضاعفة. وتطرق الى موضوع تخصيب اليورانيوم 20% داخليا وبيّن، وجود مفاعل ابحاث في جامعة طهران والذي مضى على نشاطة 6 عقود في مجال انتاج المواد المشعة لاستخدامها في مجالات طبية وصناعية وزراعية، وكانت هناك حاجة لتوفير هذه المواد المشعة والمخصبة بنسية 20% حيث كنا نشتريها وبدون اية مشاكل من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الا انه عندما نفذت تلك المواد لدينا طلبنا من الوكالة تزويدنا بها لسد حاجة مؤسساتنا الطبية والصناعة والزراعية في هذا المجال، عندما وضعت الوكالة العراقيل دون تحقيق ذلك ، اشار قائد الثورة الاسلامية بضرورة تهيئة ذلك محليا. ونوه "حداد عادل" بان لا احد كان يصدق بان ايران تتمكن من تخصيب  اليورانيوم بنسبة 20% الا انه عندما عرض التلفزيون الايراني صورا عن قضبان الوقود النووي، اعترف  حينها العالم بالقدرة العلميمة للجمهورية الاسلامية الايرانية. ورأى ان القضية النووية ماهي الى ذريعة، لانهم لا يعانون من قلق جراء انتاج ايران اسلحة نووية، كما وان ايران لم ولن تقم باية مبادرة الانتاج مثل هذه الاسلحة. في الحقيقة ان القضية النووية هي بشكل من الاشكال ذريعة لمواجهة اساس الثورة الاسلامية.       
و صرح نائب اهالي مدينة طهران في مجلس الشورى الاسلامي في كلمته ، ان يوم 30 ديسمبر/ كانون الاول 2009 يجب ان يبقى في الذاكرة ليعلم الجميع ماذا فعل مثيروا الفتنة بهذه الثورة الاسلامية وماذا كان رد الثورة الاسلامية تجاههم. ان عائلة الشهيد "احمدي روشن" تحولت بعد استشهاد ابنهم الى متحدثة للدفاع عن قيم الثورة الاسلامية وينبغي الاشادة بجهودهم في هذا المجال. ولفت الى ان والدة الشهيد "احمدي روشن" كانت كوسيلة اعلامية عظيمة عملت على بث روح الاندفاع والتشجيع للشباب وللطلاب الجامعيين. واكد ضرورة ان يبقى يوم 30 ديسمبر/ كانون الاول 2009 خالدا في الذاكرة. وأشار نائب أهالي مدينة طهران في مجلس الشورى الاسلامي "حداد عادل" إلى الادعاءات الجوفاء لمدعي التزوير في انتخابات عام 2009 وقال، عندما كنا مسؤولين عن جمع الادلة والوثائق لمدعي التزوير توصلنا إلى هذه النتيجة وهي انهم ليس لديهم اية ادلة على صحة ادعاءاتهم. واردف، ان البعض في اميركا طالبوا بتشديد الحظر على الشعب الايراني لان هذا الشعب وجه في يوم 30 ديسمبر/ كانون الاول صفعة قوية لهم.
وقال النائب "حداد عادل" على هامش المؤتمر، ردا على سؤال احد المراسلين حلول هل ان تقييد حركة قادة الفتنة يعتبر كحد أدنى او أقصى للعقاب؟ ان هذا العقاب في صالحهم وفي صالح البلاد ايضا. واكد في جانب اخر من تصريحاته عدم امكانية خلق الذرائع تحقيقة اية نتائج ايجابية للاعداء، واذا قمنا اليوم باغلاق جميع منشآتنا النووية، فان الاعداء سوف يطرحون موضوع اخر للنقاش.