الديهي: اعتقال الشيخ علي سلمان جريمة بحق الوطن ومؤشر على ان لغة الحوار والسلم مرفوضة لدى النظام + فيديو
وصف نائب زعيم جمعية الوفاق الوطني الاسلامية كبرى حركات المعارضة في البحرين "الشيخ حسين الديهي"، اعتقال الشيخ علي سلمان من قبل سلطات آل خليفة، جريمة بحق الوطن واستخفاف كبير بكرامة وشموخ الشعب، واضاف ان اعتقاله جاء في مرحلة حساسة يحتاجه فيها كل الوطن".
وأفادت مصادر وكالة تسنيم الدوليلة للانباء نقلا عن الديهي قوله في حديث متلفز امس الثلاثاء، "إن اعتقال سماحة الشيخ علي سلمان التعسفي يُعد انتكاسةً في العمل السياسي وفشل لكل محاولات التلميع التي تحاول السلطة الظهور بها من خلال الانتخابات الأخيرة و غيرها من المشاريع التي أثبتت فشلها"؛ مؤكدا أن "اعتقال الأمين العام أو أي قيادي لا يغير خطاب الوفاق ولا يجعلها تحيد عن منهجها الذي قاد هذه المؤسسة منذ أكثر من عقد من الزمن أو يقلل من سقفها لأنها مؤسسة".
وشدد نائب امين عام الوفاق في كلمته التي جاءت ردا على جريمة اعتقال سماحة الشيخ علي سلمان من قبل السلطات القضائية الخليفية، شدد على ان "اعتقال الأمين العام هي رسالة لكل القوى الدولية وأن لغة الحوار والسلم والتحضر الذي كان الأمين العام يمثل نموذجاً لها، مرفوضة من قبل هذا النظام ومحاربة ومعرّضة لكل صنوف الاعتداءات، واننا في الوفاق سنبقى متمسكين بمنهجيته المتحضرة في مواجهة البطش والقمع والاستبداد".
وخلص الشيخ الديهي الى القول أن "المسيرة مستمرة والعزيمة صلبة ولن تلين ولن تنكسر، وأن الدرب السلمي الديمقراطي الذي رسمه الشيخ علي سلمان سنواصله حتى تتحقق مطالب شعبنا في حياة ديمقراطية وحرية وعدالة، وأننا مصرون على تحقيق مطالبنا الديمقراطية التي رفعناها في وثيقة المنامة والمتمثلة في حكومة منتخبة، وبرلمان كامل الصلاحيات، وداوئر عادلة وقضاء مستقل وأمن للجميع".
هذا وتشهد أرجاء البحرين تظاهرات غاضبة عمت المناطق المختلفة ولاسيما منطقة البلاد القديم مسقط راس الشيخ علي سلمان، وذلك بشكل متوالي للمطالبة بالإفراج عن سماحته حيث يعتقله نظام ال خليفة في تصعيد خطير وخطوة مجنونة وتهور للدفع بالبحرين نحو المزيد من الأزمات.
ورفع خلال مسيراتهم الاحتجاجية صور الشيخ علي سلمان والأعلام الوطنية؛ مرددين هتافات تحمل رأس السلطة المسؤولية المباشرة عما ستؤول إليه الأوضاع نتيجة هذا التهور والاستهداف للقيادات الوطنية.
و استخدمت قوات النظام الخليفي الرصاص الانشطاري ضد المتظاهرين السلميين الذين خرجوا في منطقة البلاد القديم مساء الثلاثاء 30 كانون الاول 2014، مطالبين بالإفراج عن زعيم جمعية الوفاق الوطني الإسلامية. وتواصلت هذه المسيرات - في منطقة البلاد القديم للمرة الثانية - بالرغم من القمع والبطش الرسمي على يد قوات النظام الخليفي، وشدد المتظاهرون في هتافاتهم على الاستمرار في اعتصامهم وعدم التراجع عن مطلب اخلاء سبيل الأمين العام للوفاق.
وفي تعليق له على هذه التطورات، اكد مسؤول دائرة الحريات وحقوق الإنسان بجمعية الوفاق "السيد هادي الموسوي" استخدام قوات النظام الخليفي الرصاص الإنشطاري (الشوزن) ضد المتظاهرين؛ موضحا بقوله : لقد جرى الاستخدام للقوة المفرطة المخالفة لمبدأ النسبة والتناسب، في تفريق المتظاهرين والذين كانوا يعبرون عن غضبهم بسلمية تامة وضبط نفس، فيما لم تتحلى السلطة بما تحلى به المتظاهرون.