جريمة اعتقال الشيخ علي سلمان تشير الى وجود مخطط لدى النظام الخليفي لاعتقال جميع قيادات المعارضة
كشف الامين العام لـ "حركة احرار البحرين"، الاستاذ سعيد الشهابي ان النظام الخليفي لديه مخطط اعد سابقا لاعتقال جميع قيادات المعارضة في البحرين؛ لافتا الى ان جريمة اعتقال زعيم جمعية الوفاق سماحة الشيخ علي سلمان خير دليل على يأس نظام آل خليفة من جدوائية محاولاته القمعية ضد الحراك الشعبي السلمي في البحرين.
واوضح الشهابي خلال حديثه مع مراسل وكالة تسنيم الدولية للانباء أن جريمة اعتقال الشيخ علي سلمان التي ارتكبها النظام الخليفي قبل ايام تشير الى وجود مخطط مشؤوم لاعتقال جميع قادة ثورة الشعب البحريني وهو ما يدل على احباط النظام وفشله في مساعيه القمعيه التي مارسها لاحتواء الثورة السلمية المباركة في البحرين"؛ لافتا الى ان المسيرات الشعبية اخذت تتسع يوما بعد يوم وفي كافة ارجاء المملكة، وقد تبعتها وقفات تضامنية مع مطالب الشعب المشروعة على صعيد العديد من دول المنطقة فضلا عن شتى المنظمات الحقوقية العالمية.
وأكد الامين العام لحركة احرار البحرين، ان كيان النظام الخليفي آيل الى الزوال؛ موضحا بأن الشعوب هي من تضمن بقاء الانظمة والحكم الخليفي الذي يستقوي بدعم المملكة العربية السعودية سيزول قطعا ذلك انه يفتقد للقاعدة الشعبية التي تحميه.
واضاف : منذ ان بدأ الحراك الشعبي البحريني في الـ 14 من شباط 2011، وحتى يومنا الحاضر لم تتوقف المسيرات الشعبية المناهضة للنظام الخليفي وهي متواصلة يوميا ؛ مشددا بقوله: ان جريمة اعتقال زعيم جمعية الوفاق الوطني الاسلامية كبرى حركات المعارضة في البحرين، ستزيد من وتيرة الغضب الشعبي وبالتالي اتساع نظام الحراك واستمراره.
الى ذلك، وجه الناشط السياسي والحقوقي البحريني دعوة الى كافة التيارات والقوى السياسية البحرينية للانضمام الى الثورة السلمية المباركة؛ مؤكدا ان التضامن الوطني المنشود سيضيق الخناق على نظام الحكم الخليفي الاستبدادي ويكون بمثابة رادع قوي امام جرائمه ضد الشعب الابي.
وقال الشهابي : النظام الخليفي لم يستثن النساء والاطفال والشيوخ في ممارساته القعية ضد الشعب البحريني. وقد استخدم جميع آليات التعذيب في هذا الصدد. لذلك – والحديث للشهابي- يبنغي لكافة القوى السياسية ان تعي خطورة الوضع وتعمل على التخلص من السياسات التي تفرض على الوطن البحريني من قبل بعض الدول العربية في الخليج (الفارسي) وذلك لايصال خطاب الشعب البحريني ومطالبه المشروعة بالحرية والكرامة الى مسامع العالمين جميعا.
في سياق متصل، اكد الناشط البحريني ان جريمة اعتقال الشيخ علي سلمان نفذها النظام الخليفي بدعم السعودية التي تغزو الاراضي البحرينية تحت غطاء ما يسمى بـ «درع الجزيرة» . "لذلك لم يعر هذا النظام اي اهتمام في حساباته لتبعات جريمته حيث الغضب الجماهيري العارم والتنديد المتوالي على الصعيدين الداخلي والخارجي بهذه الجريمة النكراء".
وفي ختام تصريحه لمراسل "تسنيم"، اكد الامين العام لحركة احرار البحرين، ان "النظام الخليفي سيضطر في نهاية المطاف الى اخلاء سبيل الشيخ علي سلمان لان الغضب الشعبي لن يتوقف؛ ذلك ان دول المنطقة اعربت عن ادانتها وبالغ قلقها من هذه الخطوة المسعورة وبالتالي فإن التطورات ستلزم على حلفاء آل خليفة بأن يطالبوه بالافراج الفوري عن زعيم جمعية الوفاق لتفادي آثارها الخطيرة".