لوس انجلوس: أمريكا تعاني من عقد سياسية جديدة وانكماش نموها الإقتصادي

رمز الخبر: 606987 الفئة: دولية
باراك اوباما

أشارت صحيفة "لوس انجلوس تايمز" الأمريكية إلى ان المحللين قلقون من ان تؤدي الاختلافات السياسية في أمريكا إلى تهديد النمو الإقتصادي في هذا البلد خلال العام الميلادي الجديد وبالتالي انكماش الإقتصاد الوطني.

وأفاد القسم الدولي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن صحيفة "لوس انجلوس تايمز" الأمريكية أعلنت ذلك على موقعها الالكتروني وأضافت، ان الإقتصاديين الأمريكيين يشعرون بالقلق من ان يؤدي ظهور المشاكل والعقبات الجديد في واشنطن بعد سيطرة الجمهوريين على الكونغرس وعدم تراجع الرئيس "باراك أوباما" عن مواقفه، إلى انخفاض سرعة نمو الاقتصاد الإمريكي. وأشارت الصحيفة إلى ان الديمقراطيين والجمهوريين عمدوا في العام الماضي إلى تجنب تصاعد حدة النزاع حول سقف الديون الحكومية او دفع البلاد الى حافة السقوط المالي او زيادة الضرائب وخفض الانفاق الحكومي. ان هذا الجو السياسي الهاديء نسبيا ساعد أمريكا بعد عقد من الزمن واجه فيه مشاكل إقتصادية، ان يشهد إقتصادها نموها ملحوظا خلال الاشهر الستة الماضي. ان معدل النمو الإقتصادي الأمريكي شهد خلال الربع الثالث من العام الماضي نموا بنسبة 5%. ان هذا النمو الإقتصادي ادى إلى زيادة مستوى ثقة المستهلك والتجار بالسوق الأمريكي. لقد استطاع الإقتصاد الأمريكي خلال عشرة اشهر متتالية ان يوجد الفين فرصة عمل جديدة والتي سجل عام 1980 أعلى نسبة في هذا المجال لحد الان. ووفقا لتقرير الصحيفة ففي عام 2011 ادى النزاع المرير بين الاحزاب السياسية الامريكية حول رفع سقف الديون الحكومية ولاول مرة إلى انخفاض درجة الائتمان المالي الامريكي. يتوقع في العام الجديد ان يحاول السياسيين الامريكيين وقبل الاتفاق الاقتصادي الجديد الذي يقلل من نفوذهم، مباشرة عرض قوتهم حول قضية "حافة الهاوية المالية" اي زيادة الضرائب وخفض الانفاق الحكومي. لقد ادى الطريق المسدود الذي وصلت اليه ازمة الموازنة في عام 2013  إلى تعطيل الحكومة الفيدالية الامريكية ستة عشر يوميا، وخفض 1.5% نسبة النمو الامريكي. لكن اتفاق الحزبين حول الميزانية في عام 2014 أدى الى ان تشهد امريكا نموا إقتصاديا ملحوظا. ان قرار الكونغرس الأمريكي في الوقت النهائي على تمديد التخفيضات الضريبة على فرص العمل وميزانية الحكومة، قد وفر الارضية المناسبة للحكومة للتخطيط المالي السنوي والذي ينتهي في 30 كانون الاول من كل عام. لقد صوت المشرعون الامريكيون على هاتين اللائحتين، رغم ظهور الاختلافات في ذلك الوقت واحتمال انسحابها على مناقشات العام الجديد، كما وان غضب الجمهوريين وتهديدهم قرار أوباما بشأن موضوع الهجرة غير الشرعية في أمريكا، ادى إلى تمديد فترة ميزانية وزارة الامن الوطني الداخلي الى شهر  شباط فقط. ان هذا الموعد النهائي هو احد القضايا التي ستؤدي بالتالي الى الوصول الى الطريق المسدود وتخلق المشاكل الحزبية في أمريكا. ان الخلافات حول سقف الديون ادى الى انخفاض مستوى ثقة التجار والمتسهلكين بالسوق الامريكي. ويعتقد المحللون والخبراء السياسيون، ان العقدة والطريق المسدود الذي اوجده الجمهوريين – الذي هدد الحكومة الفيدالية- قد شوه في الحقيقة وجه الجمهوريين انفسهم. ومضت الصحيفة موضحة، ومنذ ذلك الحين لحد الان لم تظهر اية خلافات كبيرة حول سقف الديون. ولفتت صحيفة "لوس انجلوس تايمز" الامريكية إلى الانتصار الساحق للجمهوريين في الانتخابات النصفية التي جرت في تشرين الثاني في أمريكا وكتبت، ان زعيم الاكثرية في مجلس الشيوخ الامريكي "ميتش ماك كونل" قال: ان الحكومة الفيدالية لن تتعطل وسوف لاتبرز أية اختلافات حول سقف الديون الحكومية. كما ان رئيس مجلس النواب الامريكي "جون بينر" صرح بتصريحات مشابهة لتصريحات "ماك كونل".

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار