أمير جديد يدخل في صراع التنافس على العرش السعودي

رمز الخبر: 607632 الفئة: دولية
سعود

أعلن حفيد الملك "سعود بن عبد العزيز" ملك السعودية الأسبق الأمير"سعود بن سيف النصر" عن تأييده لتولي "أحمد بن عبد العزيز" قيادة المملكة العربية السعودية خلفا للملك "عبد الله بن عبد العزيز"، وقال فى تغريدة له عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر:"لم يعد خافيا أن غالبية افراد الأسرة والشعب يعتبرون أحمد بن عبد العزيز هو المؤهل للقيادة بعد الملك وولي العهد".

وتعد تغريدة "سعود بن سيف النصر" تجاوزاً علنياً للقرار الملكي بتعيين "مقرن بن عبد العزيز" ولياً لولي العهد، وبالتالي أحقيته بالقيادة بعد الملك وولي العهد.
وفي الوقت ذاته قال "خالد بن طلال" على حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي تويتر أيضا "سألني شخص آخر لماذا أخفيت كلمة الحق حتى عزل أحمد ظلما ؟! . وكان جوابي لم أسكت عن كلمة الحق أبدا...بل كنت أعلنها و أصعدها من تارة لإخرى".
ولفت إلى أنه "بعد عزل الأمير من منصبه تم تهميشه، كان من الجلي أنه قد تم طبخ ذلك على نار هادئة من قبل المرشد-يقصد التويجري- وعصابته لأسباب سياسية مستقبليه أهمها الاستعجال بتسلسل الحكم المستقبلي لأحد أحفاد عبد العزيز عن غيره وذلك بالالتفاف على هيئة البيعة كما تم في السابق".
تغريدات الأميرين السعوديين اعتبرها المغرد السعودي الشهير «مجتهد» بمثابة مبايعة للأمير "أحمد بن عبد العزيز" فقال:"خالد بن طلال وسعود بن سيف يردان على متعب والتويجري بما يشبه بيعة لأحمد باسم جناح كبير في الأسرة".
ويتوقع مراقبون أن تشهد المملكة صراعاً حاداً على مستوى السلطة بعد وفاة الملك "عبد الله" خاصة مع حتمية انتقال الخلافة قريبأً من جيل أبناء الملك "عبد العزيز" إلى الأحفاد، حيث ينتظر أن يبرز صراع مراكز القوى داخل العائلة المالكة بشكل يهدد "صورة الاستقرار" التي يرغب "آل سعود" في تمريرها حول علاقاتهم.
كما يرى المراقبون أن الملك "عبد الله" يهدف إلى تمرير السلطة إلى ابنه "متعب بن عبد الله" قائد الحرس الوطني عبر بوابة "مقرن بن عبدالعزيز" ولي ولي العهد الحالي.
ويعاني ولي العهد الحالي "سلمان بن عبد العزيز" من مرض "الخرف" مما قد يمهد لإقصائه لأسباب طبية وفقاً لـ"سايمون هندرسون" الباحث بمعهد واشنطن لصالح أخية "مقرن بن عبدالعزيز" وساعتها ربما يكون منصب ولي ولي العهد من نصيب "متعب بن عبد الله" وزير الحرس الوطني.

وكان قرار تعيين "مقرن بن العزيز" ولياً لولي العهد في اذار الماضي قد أثار جدلاً واسعاً، من ناحية بسبب استحداث منصب جديد غير مسبوق في تاريخ الحكم في المملكة العربية السعودية، ومن ناحية أخرى بسبب تسمية "مقرن" لهذا المنصب على حساب بعض إخوته الأكبر سناً والأرفع نسباً – يعود نسب مقرن لأمه بركة اليمانية التي كانت أحدى جواري الملك عبدالعزيز- وعلى رأسهم "أحمد بن عبدالعزيز" أحد الأخوة السديريين، الأمر الذي فسرته مصادر مقربة من الملك وفقاً لعامل السن، حيث رغب الملك في تسمية أصغر إخوته سناً خاصة بعد وفاة وليي العهد السابقين "سلطان" و"نايف".
 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار