خبير : زيارة الأسد تؤكد أن سوريا مستمرة بمكافحة الإرهاب بإرادة سياسية واضحة وليس وفق "التحالف الدولي"


خبیر : زیارة الأسد تؤکد أن سوریا مستمرة بمکافحة الإرهاب بإرادة سیاسیة واضحة ولیس وفق "التحالف الدولی"

أكد أستاذ العلاقات الدولية في جامعة حلب الدكتور عبد القادر عزوز لمراسل وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن زيارة الرئيس السوري بشار الأسد إلى حي جوبر شرقي دمشق حملت رسالة مفادها أن الرئيس يقف مع الجيش ويلامس معاناتهم وهمومهم وأنه أيضاً جزء من نبض هذا الشعب، وهذه الرسالة ذات دلالات ومعان بأن سورية مستمرة بمكافحة الإرهاب بإرادة سياسية واضحة وليس وفق "التحالف الدولي" المزعوم الذي يراوغ سياسياً ويراوغ عسكرياً.

وقال الدكتور عزوز : "إن زيارة الرئيس الأسد إلى جوبر كانت دلالة على انتصار القائد والإرادة السياسية في ضرورة التخلص من الإرهاب و القضاء عليه وبنفس الوقت كانت هناك رسالة في أن سورية مستمرة من خلال الفرح ومن خلال الابتسامة والأمل في إنجاز حل سياسي وعمل سياسي وطني من خلال الاستمرار في المصالحات الوطنية وعودة المغرر بهم إلى حضن الوطن وعودة الحاضنات الاجتماعية المدنية وما تعبير القيادة في سوريا من تجاوبها مع الجهود الدولية وخطة المبعوث الأممي"دي ميستورا وأيضاً أفكار موسكو حول الحوار السوري السوري إلا دليلاً على أن سوريا تسير وفق مسارات متوازية، ضرب الإرهاب الذي ترجم عبر ساحات المعركة وكان قائد الوطن في ساحة المعركة، كما فاجأ الناس في باباعمرو وداريا وعدرا العمالية وجميع الساحات وكان أمس أيضاً في جوبر" .

وأشار عزوز إلى أنه "في الوقت نفسه هناك مسار موازٍ متمثل في المصالحات الوطنية والتي تسير في أكثر من جانب وفي أكثر من منطقة، كما أن هناك مساراً ثالثاً هو الحوار السياسي الذي وضع له الرئيس الأسد خارطة طريق منذ العام 2013 ودعم أي جهود للحل السياسي وفق خيارات الشعب السوري وسيادة سورية أرضاً وشعباً وجغرافية وأيضاً هذا تأكيد بأن سورية ستبقى عاصمة الكرامة وعاصمة المقاومة وسد منيع في وجه المتطرفين والميليشيات الإرهابية، كل هذا يؤكد منعة سوريا وحضارتها وإرثها وبأنها عمود النور كما كانت وستبقى " .
و عن التفاوت بين مؤتمري جنيف1 وجنيف2 والمبادرة الروسية الداعية إلى حوار سوري – سوري أوضح الدكتور عزوز قائلاً: "أولاً جولات جنيف الأولى والثانية كانت عبارة عن جولات مفاوضات ونحن نعلم أن المفاوضات تخضع لفن المساومة وكانت سورية تفاوض جبهة العدوان عليها ولم تكن تفاوض السوريين وهذا ظهر من خلال تداعيات وحقيقة جنيف 1 وجنيف2، فالحكومة السورية كانت تريد أن تدفع العدوان عن شعبها كانت تريد أن تتحد إرادة المجتمع الدولي للوقوف في وجه الميليشيات الإرهابية وقد انتصرت من خلال إصدار المجتمع الدولي القرار 2170 والقرار 2172 الذَين أكدا على صوابية وجهة النظر السورية" .
وأكد عزوز أن "ما يطرح اليوم هو الحوار السياسي ، و هو ما يختلف عن المفاوضات بما تعنيه من  معادلة اللعبة السحرية بأن نجاح أحد الأطراف هو خسارة للطرف الآخر، بينما الحوار يقوم على أساس التشاركية وعلى أساس أن يربح السوريون جميعاً ومن هنا تأتي أهمية هذا الحوار كممارسة ثانية من ممارسات العقل الإنساني ، نعم هناك مواضيع حوار ستطرح، لا يوجد شيء مانعت عليه القيادة السياسية في سورية ولا خط أحمر على شيء إلا ما تتحد عليه إرادة السوريين وأن يحترم بشكل أساسي إرادة الشعب السوري في خياراته واحترام سيادته" .
وحول الخطوة التي أقدمت عليها دولة الكويت بإعادة فتح السفارة السورية على أراضيها والحديث عن دول ستخطو الخطوة ذاتها في القريب العاجل، اعتبر الدكتور عزوز أن "هذا يشير إلى أن الإجراءات التي تم اتخاذها من بعض الدول العربية ومن أم مؤسسات العمل العربي المشترك "جامعة الدول العربية" كانت انتقامية ولم تدرس حقائق الأمور وما جرى في سوريا وأيضاً السلوك الدولي آنذاك، هذا يؤكد بصوابية الرؤيا السورية وبأن هناك تدوير للزوايا تجاه الموقف وتجاه ما يحدث في سوريا، لكنه تدوير خجول وبكل الأحوال سورية تعتبر عاصمة العروبة الأساسية وهي عاصمة العمل العربي المشترك ، فلا يوجد عمل عربي مشترك ولا توجد مؤسسات دون سورية وهي تأكيد لدور سورية الذي لم ولن ينتزعه أحد" .

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة