مغاربة "داعش" ينفذون عمليات انتحارية في العراق وسوريا

رمز الخبر: 608047 الفئة: دولية
انتحاري

نفذ قبل أيام إرهابيان مغربيان هما (أبو علي المغربي وأبو أيوب المغربي) ضمن عصابة "داعش" هجوماً انتحارياً بواسطة حزام ناسف وعبوات مفخخة قدرت بحوالي 2 طن محملة فوق سيارة من نوع "بيك اب"، شمل شركة للغاز في قرية "الفرقلس" القريبة من حمص السورية، وهي الشركة التي وصفها التنظيم كونها "ثاني أكبر شركة للغاز في الشام".

وحسب مصادر إعلامية موالية لـ"داعش" فإن عناصر التنظيم استهدفت حاجزاً للجيش السوري القريب من محطة الغاز بقرية "الفرقلس"، بهدف السيطرة عليها، قبل أن يعمد مقاتل مغربي إلى تفجير سيارته المفخخة تبعه تفجير آخر بحزام ناسف، نفذه مغربي ثان، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى، لم يحدد عددهم.من جهتها، قالت مصادر سورية إن الإرهابيين الانتحاريين فجرا سيارة مفخخة أمام مدخل شركة الغاز "لدى تصدي عناصر الحماية لهم ما أسفر عن وقوع خسائر بشرية وأضرار مادية بسيطة"، مشيرة إلى أن البنية التحتية لمحطة الغاز "لم تتضرر جراء التفجير وأن المعملين ما زالا في الخدمة ويعملان بشكل طبيعي".وظهر الداعشي الأول وهو أبوعلي المغربي، الذي لقبه إعلام التنظيم بـ"المنغمس بأعداء الله"، في صورة يبدو من خلالها أنه لم يتجاوز ربيعه العشرين، فيما ظهر المقاتل المغربي الثاني، ويلقب بـ"أبو أيوب"، في صورة وهو ملثم بلثام أسود ويحمل بين يديه سلاح رشاشاً، بوصفه "المنفذ على أعداء الله".
وفي بغداد، أعلن "داعش" تبنيه لعملية انتحارية وصفها بـ"الاستشهادية" نفذها من لقبه بـ"أبي غريب المغربي"، واستهدف خلالها تجمع  شمال العاصمة العراقية، مشيراً إلى أن الداعشي المغربي "فجر حزامه الناسف وسط تجمع مليشيات الحشد الشعبي  قرب منطقة ذراع دجلة – التاجي".
وأشار المصدر ذاته إلى أن الهجوم أودى بحياة وأصاب عدداً كبيراً من الحشد الشعبي، دون أن يشير إلى عددهم بالضبط، فيما تحدث البلاغ ذاته عن تنفيذ هجوم مماثل في منطقة "الحماميات" استهدف تجمعاً آخر  ، "قتل وأصيب العشرات من أفراد الصحوات"، دون ذكر منفذ العملية وهويته.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار