دبلوماسي امريكي : الولايات المتحدة وايران لديهما مصالح مشتركة في المنطقة والعالم

رمز الخبر: 608243 الفئة: دولية
جان لیمبرت

اكد الدبلوماسي والسفير الامريكي السابق في موريتانيا "جان ليمبرت" ان تسوية الملف النووي الايراني ستفتح نافذة علي اجراء المزيد من الحوار وحل المشاكل التاريخية بين البلدين الجمهورية الاسلامية الايرانية والولايات المتحدة الامريكية؛ لافتا الى "المصالح المشتركة التي تتمتع بها ايران وامريكا في المنطقة والعالم"؛ على حد تعبيره.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للانباء نقلا عن "ليمبرت" قوله ، ان "الكونغرس الامريكي" ينتهج دوما نهج الكيان الصهيوني ضد ايران الاسلامية وينفذ اوامر هذا الكيان بعيدا عن الحكمة والتعقل؛ لافتا في هذا السياق، الى تصريحات السيناتور الجمهوري "ليندسي غراهام" الاخيرة خلال لقائه رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني حيث تهديداته بشأن فرض عقوبات جديدة علي ايران، وقال: ان هذه التصريحات التي ادلي بها لينسي غراهام لا تثير الدهشة كثيرا وانه قد ادلي قبل ذلك بتصريحات مماثلة.

واشار السفير الامريكي السابق في موريتانيا الي تطبيع العلاقات بين امريكا وكوبا، مبينا انه "رغم ضجيج الكونغرس فان الرئيس الامريكي باراك اوباما نفذ هذا القرار في نهاية المطاف".

وتابع : هناك خلافات بين رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتياهو و الرئيس الامريكي باراك اوباما حول ايران؛ وان الملف النووي الايراني اصبح ذريعة بيد نتنياهو لمواجهة اوباما واضعاف موقعه، فضلا عن وجود ساسة في الادارة الامريكية والكونغرس يعملون على تنفيذ اراء الكيان الصهيوني في هذا الخصوص. 

الي ذلك، تطرق الدبلوماسي الامريكي السابق الى تصريحات اوباما الاخيرة بشأن «استعداده امريكا لمواصلة الحوار مع ايران واللجوء الي الدبلوماسية في العلاقات مع طهران»، وقال: رغم هذه الرغبة والاستعداد في الملف النووي الايراني الا انها تحولت اليوم الي موضوع معقد اثر الكثير من العوامل التاريخية.

وفي سياق متصل ليمبرت ان الولايات المتحدة وايران الاسلامية لديهما قواسم مشتركة عديدة ومنها اشار الى نشاط المجموعات الارهابية مثل حركة "طالبان" وعصابة "داعش" الارهابية في المنطقة؛ مضيفا ان "امريكا وايران و من اجل المواجهة مع هذه المخاطر ملزمان بانتهاج تحقيق المصالح المشتركة"؛ على حد تعبيره.

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار