ولايتي: ايران الاسلامية لديها تجربة مواجهة مؤامرة النفط

رمز الخبر: 608402 الفئة: اقتصادية
ولایتی

أكد مستشار قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمي الامام الخامنئي في الشؤون الدولية الدكتور علي أكبر ولايتي أن الجمهورية الاسلامية الايرانية لديها تجربة مواجهة المؤامرة النفطية اذ أنها لاتواجه هذه المؤامرة للمرة الاولي التي يلجأ الاستكبار الي استخدام النفط كوسيلة ضغط الدول التواقة للاستقلال مشددا علي أنه استخدم النفط أداة ضغط سياسية في وقت سابق أيضا.

و أشار وزير الخارجية الاسبق الذي كان يتحدث لمراسل وكالة أنباء «فارس» الي موضوع البرنامج النووي السلمي الذي تعتمده ايران الاسلامية وما يثار حول شفافية هذا البرنامج مؤكدا أن الشعب الايراني لن يتخلي عن حقوقه المشروعة في هذا الخصوص قيد انملة فيما يريد الجانب الآخر أن لاتصبح الجمهورية الاسلامية الايرانية قوة تدعو الي استخدام الطاقة النووية لأهداف سلمية بحتة. ولدي اشارته الي بدء موجة الصحوة الاسلامية في مختلف الدول الاسلامية رأي الدكتور «ولايتي» أن المستكبرين الذين عجزوا عن مواجهة هذه الصحوة العارمة عمدوا الي تأسيس عصابات ارهابية بينها «داعش» لتحقيق هدفهم في المنطقة. وأكد أن أمريكا وعملائها والكيان الصهيوني بادروا الي تشكيل هذه العصابة الاجرامية لتحقيق أهدافهم في كل من سوريا والعراق. وشدد علي أن عصابة «داعش » الاجرامية انما تحيي فكر الخوارج الذين يصدرون حكم الاعدام ضد أي شخص يعارض نمط تفكيرهم حيث اعتمد هذا الفكر بنو أمية في صدر الاسلام. وقال مستشار الامام الخامنئي في الشؤون الدولية " ان المحرضين والمخططين للأفكار المتطرفة والتكفيرية انما هم الاجانب الذين تضرروا من وحدة المسلمين ويشعرون بالخوف الشديد من الاسلام الثوري الذي لايؤمن بفصل السياسة عن الدين ولذا فإنهم يريدون بشكل غير مباشر تقديم نموذجين لهذا الدين الحنيف الاول اسلام سياسي والآخر غير ذلك ". وأشار «ولايتي» الي المجازر التي ترتكبها عصابة «داعش» في سوريا وقال " ان الغربيين الذين عجزوا عن تحقيق أهدافهم ضد هذا البلد عبر الخيار العسكري قرروا اعلان معارضتهم للشعب السوري من خلال تشكيل تحالف زعموا أنه ضد الارهاب وهذه العصابة الاجرامية بالذات الا انهم لم يفعلوا شيئا وأصبحوا يقتاتون علي فتات هذه العصابة الارهابية ".

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار