رداً على مفتي السعودية الذي قال الموالد وأمثالها من البدع ما أنزل الله بها من سلطان...

السيد المهري :الاحتفال بالمولد النبوي من تعظيم شعائر الله

رمز الخبر: 608516 الفئة: الصحوة الاسلامية
السید المهری

أكد وكيل المرجعيات الشيعة في الكويت السيد محمد باقر الموسوي المهري، إن الاحتفال بذكرى مولد خاتم الانبياء والرسل حبيب رب العالمين محمد بن عبد الله (ص) وتعظيمه وإظهار الحب والود له، هو من تعظيم شعائر الله ومن "أبرز مصاديق من يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب".

وقال  المهري في بيان نشرته عدة وسائل إعلام وأعاد مكتبه نشره على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" بأن سيرة المسلمين سنة وشيعة جرت على "إحياء هذه الذكرى العطرة و لكن مع الاسف الشديد ظهر بيننا بعض أدعياء العلم و هم لا يعلمون شيئا، و بعض أدعياء الفقه و هم لا يفقهون،و لم يدركوا عظمة مقام النبي محمد (ص) بالمطالبة بتحريم الاحتفال بهذه المناسبة الاسلامية السعيدة وهذه السنة الحسنة المستحبة تحت ذريعة باطلة و حجج واهية و هي إن الاحتفال بمولده (ص) بدعة و شرك بالله و ضلالة و حرام، في الوقت الذي لم يعرفوا معنى البدعة و الشرك و عبادة غير الله سبحانه وتعالى".

وأضاف العام الديني الكويتي أن "المحتفلين بمولد سيد الكائنات محمد (ص) لم يشركوا بالله ولم يجعلوا النبي محمدا (ص) شريكا لله عز وجل بل يعتبرونه من خيرة عباد الله الصالحين ويذكرون في الاحتفال فضائل ومناقب ومكارم اخلاق رسول الله (ص) ويبرزون حبهم وعشقهم لمقام النبوة لأنه يجب علي المسلم الحقيقي ان يحب النبي الاعظم أكثر وأشد من حبه لآبائه واقربائه."

واعتبر السيد محمد باقر المهري  أن ميلاد الرسول  "يوحد الأمة الإسلامية المتفرقة و يبعّد الناس عن الضلالة و الكفر" بالإضافة الي ذلك فإنهم يرّكزون و يؤكدون علي الوحدة الوطنية و الأخوة الإسلامية، وأضاف أنه "من هذا المنطلق نستطيع أن نقول بأن إقامة الاحتفال بمولده المبارك مستحب و سنة إسلامية حسنة و من يخالف شرع الله و يعادي رسوله و يمنع الناس من إبراز الحب والعشق لمقام النبي محمد (ص) جاهل بعيد عن الاسلام المحمدي و لا قيمة لآرائهم المتعصبة المتشددة أصلا فكلنا نعشق رسول الله (ص) و نفديه بأرواحنا وأنفسنا." بحسب ما ورد في البيان.
و كان  مفتي المملكة السعودية عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ قد اعتبر في وقت سابق الاحتفال بمولد النبي (ص) "بدعة ضالة" ونهى عنه. وتاتي تصريحات المفتي السعودي في حين ان هناك دولا عربية واسلامية تحتفل باعياد الكريسماس بشكل مهيب وتنفق اموالا طائلة في هذا المجال ولكنها تحجم عن اي ذكر لميلاد الرسول(ص)، ومتطابقة في نفس الوقت مع فتاوى علماء الجهل والضلالة في تنظيم "داعش" الارهابي  .

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار