البحرين تشهد انتفاضة شعبية عارمة بعد تمديد اعتقال الشيخ سلمان وتظاهرات يقمعها ال خليفة بعنف هستيري + صور
افادت مصادر وكالة تسنيم الدولية للانباء ، ان البحرين شهدت الإثنين 5 يناير 2015 انتفاضة شعبية عارمة ، عقب اصدار النظام الخليفي قراراً بإعادة توقيف زعيم جمعية الوفاق الوطني الإسلامية الشيخ علي سلمان لمدة 15 يومًا اخرى للتحقيق بتهم كيدية ، و هو ما أثار غضبا شعبياً و سخطاً عارماً ، عبرت عنه تظاهرات جماهيرية كبيرة حاشدة شهدتها منطقة البلادالقديم شمال المنامة ، رغم استخدام قوات المرتزقة ، القمع و العنف الرسمي و الغازات السامة والرصاص .
و رفضت التظاهرات الغاضبة قرار تمديد فترة اعتقال الأمين العام للوفاق، فيما استهدفت قوات النظام الخليفي المتظاهرين السلميين وأغرقت المنطقة بالغازات الخانقة . و رغم إلتزام المتظاهرين بالسلمية، إلا أن قوات النظام استخدمت المدرعات والأسلحة النارية «الشوزن» في ملاحقة واستهداف المتظاهرين، الذين لم يكونوا يحملون سوى أعلام البحرين وصور الأمين العام للوفاق، فيما استخدمت قوات المرتزقة طلقات الغازات الخانقة كقذائف حية وجهتها لأجساد المتظاهرين.
ووصلت التظاهرات الجماهيرية الغاضبة التي تكرر خروجها بالرغم من العنف والبطش الرسمي، إلى الشارع السريع (شارع عيسى بن سلمان) الذي يربط البحرين بجسر يؤدي إلى السعودية .
وتواصل الحضور الشعبي من الرجال وكبار السن والشباب والنساء، ومن مختلف الأعمار، وفي مقدمتهم العلماء، إلى منطقة البلاد القديم للتعبير عن الرفض الشعبي الكبير والسخط الجماهيري للقرار الذي أقدم عليه النظام بإعتقال الامين العام للوفاق، مؤكدين أن هذا القرار سيتحمل النظام وحده تبعاته.
ورفضت التظاهرات الغاضبة قرار التجديد وحماقة اعتقال الأمين العام للوفاق، فيما استهدفت قوات النظام المتظاهرين السلميين وأغرقت المنطقة بالغازات الخانقة..
ورغم إلتزام المتظاهرين بالسلمية والحضارية، إلا أن قوات النظام استخدمت المدرعات والأسلحة النارية “الشوزن” في ملاحقة واستهداف المتظاهرين الذين لم يكونوا يحملون سوى أعلام البحرين وصور الأمين العام للوفاق.. فيما استخدمت طلقات الغازات الخانقة كقذائف حية وجهتها لاجساد المتظاهرين.
ووصلت التظاهرات الغاضبة التي تكرر خروجها بالرغم من العنف والبطش الرسمي، إلى الشارع السريع الذي يصل البحرين بالسعودية.
وتواصل الحضور الشعبي من الرجال وكبار السن والشباب والنساء ومن مختلف الأعمار، وفي مقدمتهم العلماء، إلى منطقة البلاد القديم للتعبير عن الرفض الشعبي الكبير والسخط الجماهيري للقرار المجنون الذي أقدم عليه النظام بإعتقال الامين العام للوفاق، مؤكدين أن هذا القرار سيتحمل النظام وحده تبعاته.