منظمة الأمم المتحدة تعرب عن قلقلها من استمرار سلطات المنامة في جريمة اعتقال الشيخ علي سلمان
أعلنت المنظمة الاممية على لسان الناطق باسم امينها "ستيفان دوجاريك" أن "بان كي مون، يتابع باهتمام قضية اعتقال الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الاسلامية الشيخ علي سلمان وما خلفته من أحداث في البحرين"؛ لافتا خلال مؤتمره الصحفي، أمس الاثنين، الى ان الامين العام لمنظمة الامم المتحدة "يضم قلقه إلى قلق المفوض السامي لحقوق الإنسان الذي تحدث في كانون الاول الماضي "حول هذا الموضوع.
وكانت "ليز تروسل" المتحدثة باسم المفوض الأممي السامي لحقوق الإنسان، قد أعربت عن قلق المفوضية البالغ من اعتقال الشيخ علي سلمان وأيضا من استمرار ملاحقة واحتجاز الأفراد الذين يمارسون حقوقهم في حرية الرأي والتعبير في البحرين.
وطالبت المفوضية السامية، السلطات الخليفية بـ "الإفراج الفوري عن الشيخ سلمان وعن بقية الأفراد المدانين أو المحتجزين لممارستهم حقوقهم الأساسية في حرية التعبير والتجمع"؛ منوهة إلى أنه "في حال إخضاع الشيخ سلمان للمحاكمة، فإنه يجب على الحكومة البحرينية ضمان إجراء محاكمة عادلة له".
وأكدت تروسل، أن "جماعات المعارضة ركن أساسي لأي ديمقراطية"؛ وأن "اعتقال الشيخ سلمان قد يؤدي إلى تفاقم توتر المشهد السياسي الذي شهد احتجاجات مناهضة للحكومة على مدى أربع سنوات تقريبا؛ موضحة أن "الحوار السلمي البناء هو الحل الوحيد لخروج البحرين من أزمتها الحالية".
في سياق متصل اعرب "فريج فنيش"، رئيس قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمفوضية حقوق الإنسان، عن قلقه من وضع سجناء الرأى في البحرين، قائلا في تصريح لوكالة الامم المتحدة : هناك الكثير من السجناء السياسيين، الكثير من سجناء حرية الرأي، هناك عقوبات مفرطة ضد متظاهرين. وهناك قلق كبير حيال هذا الأمر. واضاف :أفكر أيضا بمسألة الحوار الوطني، هناك بالطبع خلافات سياسية، وهذا أمر طبيعي جدا، ولكن حلَّ هذه الخلافات لا يجب أن يتم عبر الاعتقالات، وإنما عبر الحوار الوطني مع مختلف الشركاء بمن فيهم المعارضة السياسية السلمية والمعارضة الديمقراطية .





