الدكتور محمد صادق الحسيني : محور المقاومة اصبح سيدا على العالم والسيد الحوثي هو زعيم الجزيرة العربية + فيديو

الدکتور محمد صادق الحسینی : محور المقاومة اصبح سیدا على العالم والسید الحوثی هو زعیم الجزیرة العربیة + فیدیو

قال الخبير السياسي الايراني الدكتور محمد صادق الحسيني أن اليمن غيّرت خارطة الجزيرة العربية – بعد ان سيطرت حركة انصار الله على العاصمة صنعاء وسحبت زمام الامور من رجل السعودية عبد ربه منصور هادي، وزعيم الحركة "السيد عبد الملك الحوثي" اصبح سيد الجزيرة العربية وآل سعود عشيرة منقرضة؛ مؤكدا ان محور المقاومة المكوّن من طهران ودمشق والضاحية الجنوبية وصنعاء اصبح سيدا للعالم بفضل انجازاته الاخيرة ..

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء نقلا عن الحسيني قوله في تصريح لفضائية الميادين الاخبارية، ان عبدالعزيز بن عبد الرحمن آل سعود مؤسس الاسرة الحاكمة في السعودية كان يقول لأبنائه ابان تاسيس الدولة السعودية في العام 1923، ان "فقر اليمن في عزكم وعز اليمن في فقركم"؛ "لكن – والحديث مازال للحسيني - الآن المعادلة انقلبت، العزيز أصبح هو اليمني والفقير هو السعودي؛ ليس بالمال والأسلحة والارتباطات الدولية، بل في صناعة الجغرافيا السياسية وفي صناعة التاريخ". ولفت إلى أن التحقير الوهابي للشخصية اليمنية الفكرية السياسية الثقافية الروحية الزمنية هي التي صنعت يمنا جديدا.

وردا على مداخلة  مقدمة البرنامج في الميادين، والتي نقلت مقولة تشير الى ان "اليمن ستحكم المنطقة في العام 2050،  اعرب الدكتور محمد صادق الحسيني عن تأييده لذلك.

وفي سياق متصل، اكد الخبير السياسي الايراني ان العالم دخل حالة تحول عظيمة الان؛ "لقد حصلت حرب عالمية ثالثة في الميدان"؛ موضحا انه بفضل الإنجازات التي حققتها دول محور المقاومة وهي ايران الاسلامية، والضاحية الجنوبية في لبنان وسوريا واليمن (بعد سيطرة انصار الله على العاصمة صنعاء)، فإنه بات من الواضح ان العالم اصبح بيد هذه الدول.

وتابع : العالم الان بدأ على بوابات الشام ، الذي غير خارطة الأكوان؛ وذلك بفضل صمود الشعب السوري وحزب الله والايرانيين ومنعها سقوط بوابات الشام في الثالث من ايلول 2013.. وإن باب المندب أصبح حاليا يضيق الخناق على البحر الأحمر وقناة السويس؛ وبالتالي عشيرة حاكم السعودية باتت تنقرض.

وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما شرب كأس السم ثلاث مرات على بوابة دمشق، وعلى أسوار غزة، وعلى تخوم بغداد واليوم يشرب الكأس الرابع في صنعاء.

ورغم انه لن يقف مكتوف الايدي مقابل هذه الاخفاقات ورغم سياساته الجديدة للعودة من جديد لكن هذه المرة لن تكون هناك عودة بعد ان شكلت هذه القوى العظيمة (طهران – دمشق – الضاحية – بغداد- وصنعاء) محور المقاومة؛ فأصبحت سلاطين البحر الابيض المتوسط الجدد وسلاطين الخليج الفارسي الجدد، وهي التي ستصنع خريطة جديدة للمنطقة والبحر الاحمر ايضا.

 

 

 

الأكثر قراءة الأخبار الشرق الأوسط
أهم الأخبار الشرق الأوسط
عناوين مختارة