عشرات الاجانب في صفوف "داعش" نادمون على انخراطهم في هذه العصابة الارهابية

كشفت اخر التقارير عن عصابة داعش الارهابية، عن حالة ندم واحباط شديد لدى الكثير من الاجانب المنضمّين اليها ذلك انهم لم يتوقّعوا ما اختبروه، أو لم تُعجبهم طريقة عمل داعش أو المهمّات الموكلة إليهم، وهم خائفون من العودة الى اوطانهم خوفا من اعتقالهم من قبل السلطات الامنية بتهم الارهاب.

عشرات الاجانب فی صفوف "داعش" نادمون على انخراطهم فی هذه العصابة الارهابیة

وافادت مصادر وكالة تسنيم الدولية للانباء، نقلا عن صحيفة "هافينغتون بوست"الامريكية الواسعة الانتشار ، ان ثلاثة بريطانيين ممن انضمّوا إلى داعش"؛ ما لبثوا أن أعلنوا عن رغبتهم بالتراجع عن التزامهم، وأكدوا أن أملهم قد خاب بـ”الدولة الإسلامية»!!.

ونقلت الصحيفة عن احد هؤلاء البريطانيين، بانه اعرب عن انزعاجه من المسألة برمّتها؛ مشيرا باسم زملائه الى الرغبة في العودة إلى المملكة المتحدة قائلا: جئنا لنحارب النظام ولكننا علِقنا في حرب عصابات. 

من جانب آخر، نقلت قناة CNN عن معلمة في احدى المدارس السورية تدعى "خديجة"، التي انضمّت إلى "داعش"، لكنها اعربت في وقت لاحق وبعد تورطها في العديد من الجرائم ضد النساء والابرياء حديثها، عن ندمها وتخلّت عن شهاداتها الجامعية وهربت سراً إلى تركيا حيث تعيش مختبئة، فيما لا تزال عائلتها في سوريا.

هذا فيما حاول  الشاب البريطاني مهدي حسن البالغ من العمر 19 سنةالهرب من الرقة بعد إصابته خلال إحدى المعارك، لكن عناصر من "داعش" قبضوا عليه واعتقلوه لمدّة أربعة أيام، فعاد إلى القتال حيث توفي جرّاء إصابته مرّةً ثانية بإطلاقٍ للنار.وكان هذا الشاب قد وصل إلى سوريا في تشرين الأول 2013، مع أربعة من أصدقائه للانضمام إلى "داعش".

وفي نموذج مماثل هناك طالب الهندسة الهندي "أريب مجيد" البالغ من العمر 23 سنة الذي التحق بعصابة داعش الارهابية في العراق، لكنه اعرب عن ندمه في أواخر تشرين الثاني الماضي؛ فبعدما أصيبَ عن طريق الخطأ بطلقٍ ناري، ولم يحصل على الإسعاف الفوري اللازم، اتّصل بعائلته قائلاً إنه يريد العودة إلى الهند،هذا ولم ينقله زملاؤه الدواعش إلى المستشفى إلا بعدما ترجّاهم، وقد اعتُقِلَ فور عودته إلى بومباي، بتهم "تجاوزات قانونية متعلقة بالإرهاب".

 

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة