هادي العامري : الخطر التكفيري يهدد العالم برمته و"داعش" صنيعة أمريكا والغرب .. والهدف هو : تقسيم العراق وسوريا

القى هادي العامري القائد الميداني لقوات الحشد الشعبي في العراق اليوم الاربعاء كلمة أمام المؤتمر الدولي الثامن و العشرين للوحدة الاسلامية المنعقد حاليا بطهران اثارت استحسان الحاضرين و اعجابهم اشار فيها الي الممارسات الارهابية التي ترتكبها عصابات « داعش » الاجرامية ضد الشعبين المسلمين السوري والعراقي ، وأكد أن هذه العصابة انما هي صنيعة أمريكا و الغرب وان الهدف من وراء ايجادها هو تقسيم العراق وسوريا .

وافاد القسم السياسي لوكالة تسنيم الدولية للانياء بأن العامري اضاف ان "العالم الاسلامي يواجه اليوم تحديين رئيسيين ، الاول هو الارهاب وهو الخطر الحقيقي الناتج عن الفكر التكفيري المدعوم دوليا واقليميا" ، موضحا ان "امريكا والغرب هم من جاء بالارهاب الى المنطقة بدءا من طالبان بذريعة مواجهة المد الشيوعي في افغانستان ومرورا بالمجموعات المسلحة الارهابية في سوريا بحجة اسقاط النظام السوري ، واليوم في العراق الارهاب الدموي الذي تجسد بعصابة داعش الارهابية - الاجرامية التي جاءت بها امريكا" . وحمل امريكا مسؤولية كل مايصدر عن داعش وكذلك بعض الدول العربية في الخليج ( الفارسي) لتقديمها الدعم المالي لهذه العصابة التي تقتل المئات من ابناء الشعب العراقي بمسميات اسلامية ، و تابع قائلا "يخطأ من يتصور ان داعش جاء لانقاذ السنة لان اكثر ضحاياه والمتضررين من وجوده هم اهل السنة" . و وصف العامري الكيان الصهيوني الغاصب للقدس بانه الخطر الرئيسي الثاني الذي يهدد العالم الاسلامي قائلا، ان" الكيان الصهيوني يبذل قصارى الجهد لتجزئة الامة الاسلامية ، وهو ما نراه اليوم في سوريا والعراق عبر دعمه للارهاب وداعش على وجه الخصوص ، حيث بدأ هذا الكيان اللقيط بتقسيم العراق  من منطقة كردستان ومرورا اليوم بالمناطق السنية في العراق التي يسيطر داعش على اجزاء منها لايجاد اقليم سني" . و استطرد القائد الميداني لقوات الحشد الشعبي في العراق قائلا "زعم الصهاينة انهم نجحوا في تنفيذ هذا المشروع ، غير انهم فوجئوا بالفتوى الخالدة للمرجعية الدينية المتمثلة بالامام السيستاني التي افشلت كل هذا المشروع ، واليوم اصبح العراق بتضحيات وبطولات قوات الحشد الشعبي التي ظهرت بفضل هذه الفتوى وقوات الجيش العراقي ، قادرا على الوقوف بوجه الارهاب و داعش ، ولا حاجة لما يسمى بالتحالف الدولي" ، لافتا الى الانتصارات التي حققتها قوات الحشد الشعبي والجيش العراقي في كل من بلد وسامراء وامرلي وغيرها من المناطق التي تحررت اخيرا . وخلص العامري الى القول "لن يقر لنا قرار الا بتحرير كل الاراضي العراقية من دنس عصابات داعش الارهابية" .