لاريجاني: أمريكا والكيان الصهيوني المستفيدان من صراعات المنطقة ونظرية داعش تنم عن الجهل والقراءة الخاطئة للدين
شدد رئيس السلطة التشريعية في الجمهورية الاسلامية الايرانية الدكتور علي لاريجاني اليوم الخميس ، علي أن الولايات المتحدة الأمريكية و كيان الاحتلال الصهيوني ، هما المستفيدان من الصراعات التي يشهدها الشرق الاوسط في الوقت الحاضر معتبرا التعصب الجاهلي أساس النزاعات الجارية بهذه المنطقة الحساسة للغاية ، كما رأى أن الحوار بين المذاهب يعتبر أمرا ضروريا لا يمكن تجاهله او التغافل عنه أبدا .
وأفاد مراسل القسم السياسي بوكالة "تسنيم" الدولية للأنباء بمدينة قم المقدسة أن رئيس مجلس الشوري الاسلامي أعلن ذلك في كلمته التي القاها اليوم في مراسم الاحتفال بمناسبة ذكرى مولد نبي الرحمة المصطفي (ص) و اسبوع الوحدة الاسلامية بجامعة الاديان و المذاهب . و اعتبر الدكتور لاريجاني نظرية عصابة «داعش» الارهابية انما تنم عن الجهالة و القراءة الخاطئة للدين الاسلامي الحنيف البريء من أفعالها و أعمالها الاجرامية ، و أكد أن ما يحدث اليوم في المنطقة يهدر طاقات الدول الإسلامية و يصب في مصلحة كيان الاحتلال الصهيوني وأمريكا . وتابع رئيس السلطة التشريعية قائلا : إن الممارسات التي يقوم بها التكفيريون تؤدي إلى استنزاف الطاقات في المنطقة وإن نظرية الدواعش تنم عن الجهل و النزعة إلى الحرب . وتابع رئيس مجلس الشورى الإسلامي قائلا : ن الجهل و التصورات الخاطئة حول الأديان هما السبب في الكثير من الحروب في العالم ، و أن جذور الكثير من النزاعات في المنطقة اليوم تعود إلى العصبيات الجاهلية والقراءة الخاطئة للدين الاسلامي الحنيف . وأضاف رئيس مجلس الشوري ان الحوار بين الأديان والمذاهب يعد أمرا ضروريا منذ الماضي ، ولا بد من التقارب بين أفكار الأديان و المذاهب .