تظاهرات ضخمة في الدراز ومناطق أخرى عقب صلاة الجمعة تتحدى قمع النظام الخليفي وتؤكد : لن نترك الشيخ علي
افادت مصادر وكالة تسنيم الدولية للانباء بأن منطقة "الدراز" الى جانب عدة مناطق بحرينية اخرى شهدت اليوم تظاهرات جماهيرية غاضبة عقب صلوات الجمعة ، في اليوم الثالث عشر للوفاء الجماهيري لأمين الشعب احتجاجا على اعتقال زعيم جمعية الوفاق الوطني الاسلامية الشيخ علي سلمان الذي يستمر النظام الخليفي في اعتقاله في خطوة مجنونة ومتهورة وتحدت القمع والارهاب والغازات السامة و الرصاص المطاطي والانشطاري لتؤكد : "لن نترك الشيخ علي" .
وتظاهر آلاف المواطنين في منطقة الدراز غرب العاصمة المنامة عقب شعائر صلاة الجمعة حيث رفع المتظاهرون الذين وصلوا للشوارع العامة صوراً للشيخ علي سلمان ، مطالبين بالافراج الفوري عنه . و قمعت قوات النظام الخليفي المدججة ، المتظاهرين العزل بالغازات السامة والرصاص الانشطاري (الشوزن) ، فيما اقتحمت المنطقة بالمدرعات المصفحة ولاحقت المتظاهرين . وأكد المتظاهرون استمرارهم في التنديد بالاعتقال التعسفي الأحمق للشيخ علي سلمان أمين عام جمعية الوفاق ، وهتفوا بشعارات تطالب بإنهاء الديكتاتورية . كما خرجت تظاهرات حاشدة في مناطق كرزكان و البلاد القديم وغيرها ، واجهتها قوات النظام بالبطش واستخدام القوة والآليات والمركبات العسكرية. ورددت التظاهرات هتافات تؤكد أن مطالب الشعب لا يمكن لها أن تخمد ، و ان تم اعتقال رموزه وقياداته فإن ذلك لا يمكن أن ينهي المطالب الشعبية، مشددين على أنه لا تراجع إلا بتحقيق الإرادة الشعبية وانفاذ الديمقراطية.
و كان هتاف "لن نترك الشيخ علي" ، هو شعار الجماهير التي خرجت ايضا عصر يوم امس الخميس في البلاد القديم بالعاصمة المنامة، مسقط رأس الأمين العام للوفاق الشيخ علي سلمان ومركز الاحتجاجات الرئيسي ، إذ تشهد يومياً العديد من التظاهرات رغم القمع والحصار العسكري الذي تفرضه قوات النظام. ولم تنقطع الجماهير طوال 12 يوماً منذ اعتقال الأمين العام لجمعية الوفاق . و رغم دموية القمع و وحشيته ، إلا أن الجماهير لم تتوقف عن التدفق بحشود كبيرة إلى هذه المنطقة للتعبير عن وفائها لرمزها الوطني الكبير الذي يجري اعتقاله من قبل النظام في خطوة مجنونة ومتهورة . و رفعت الجماهير صور الشيخ علي سلمان وأعلام البحرين، ورددوا شعارات تؤكد أن اعتقال الشيخ سلمان جاء لأنه دافع عن مطالب شعب البحرين وتمسك بحقوقه، ولو كانت هناك محاكمات عادلة لكان يفترض أن يزج في السجن من ارتكب الانتهاكات وروع شعب البحرين وقتل أبنائه . وتقدم التظاهرة الجماهيرية عدد من العلماء والنشطاء ، إلى جانب مشاركة المواطنين من مختلف الأعمار والفئات. واستخدمت قوات النظام الأسلحة النارية وقذائف الغازات التي توجهها لأجساد المتظاهرين وتستخدمها كذخيرة حية، إلى جانب أغراق المنطقة بها بالغازات السامة والخانقة التي تسببت سابقا في إزهاق أرواح العديد من الأبرياء.