الامام الخامنئي : الشيعي العميل لـ MI6 البريطانية والسني العميل لـ CIA الأمريكية كلاهما عدوان للاسلام والنبي الاكرم
شدد قائد الثورة الاسلامية سماحة آيه الله العظمي الامام السيد علي الخامنئي ، اليوم الجمعة لدي استقباله ضيوف المؤتمر الدولي للوحدة الاسلامية ، و كبار المسؤولين في النظام الاسلامي بمناسبة مولد النبي المصطفي محمد ( ص ) وحفيده الامام جعفر الصادق (ع) ، علي ضرورة وحدة صفوف المسلمين في الوقت الحالي باعتبارها أهم أولويات العالم الاسلامي واعتبر تعرض الرؤساء والمفكرين في الدول الاسلامية لبعضهم البعض ، سيؤدي الي أن يتجرأ العدو ويزيد من تماديه ويعقد علي ذلك الآمال .
و أفاد القسم السياسي بوكالة "تسنيم" الدولية للأنباء بأن الامام الخامنئي اشار الي المراسم المليونية التي اقيمت بمناسبة أربعينية سيد الشهداء الامام الحسين (ع) وشارك فيها الاشقاء السنة و الشيعة و اعتبرها مصدر المزيد من عزة واقتدار العالم الاسلامي وشكر الشعب العراقي وحكومته وعشائر العراق لتضحياته وخدماته في ذلك اليوم العظيم . كما أشار قائد الثورة الاسلامية الي المؤامرات التي يحوكها الاعداء للايقاع بين المسلمين السنة و الشيعة وزرع بذور الخلافات بين الاشقاء ، و تابع قائلا : ان جذور الأيادي التي تريد تمزيق وحدة العالم الاسلامي تصل الي الأجهزة التجسسية حيث أن الشيعي الذي يرتبط بوكالة المخابرات البريطانية MI6 لا يعتبر شيعيا ولا السني الذي يصبح عميلا لأمريكا يمكن اعتباره سنيا ؛ اذ أن كلاهما يعاديان الاسلام و الرسول الاكرم .
واعتبر قائد الثورة الاسلامية ان 'الوحدة' هي الدرس الكبير لخاتم الانبياء محمد (ص) والحاجة الماسة للامة الاسلامية مؤكدا ان تكريم النبي الاكرم (ص) لا يجب ان يقتصر علي الكلام ، بل ان العمل علي وضع نداءات النبي محمد (ص) الداعية للوحدة، موضع التنفيذ يجب ان تشكل أهم اولويات البلدان الاسلامية والشعوب الاسلامية.
واعرب قائد الثورة الاسلامية عن بالغ الاسف لنجاح مخططات اعداء الاسلام في بث الفرقة وقال ان تناغمت وتوحدت الشعوب الاسلامية بكل ما تملكه من طاقات هائلة وميزات فريدة، لا في التفاصيل بل في التوجهات العامة، فانه يتم ضمان رقي وشموخ الامة الاسلامية وان الانعكاس العالمي للوحدة والتلاحم الفكري للعالم الاسلامي، سيكون مصدر ومبعث 'شرف وفخر واعتبار وعظمة لنبي الاسلام (ص)'.
وراي القائد الخامنئي ان الصلاة التي تؤديها الشعوب الاسلامية في عيد الفطر السعيد واجتماع الحج العظيم يشكلان مثالين علي التوحد في التوجهات التي ترسي العزة والكرامة للامة الاسلامية وقال ان الملايين من المسلمين وكان بينهم من اهل السنة خلقوا في اربعينية الحسين (ع) لهذا العام حادثة هائلة ومبهرة، كان لها انعكاس عالمي، بوصفها اضخم تجمع للمسلمين في العالم، وتحولت الي مصدر ومنبع لفخر العالم الاسلامي وعزته و سموه . واعرب اية الله العظمي الخامنئي بهذه المناسبة عن شكره وتقديره للحكومة والشعب والعشائر في العراق للتضحيات والتفاني في خدمة زوار اربعينية الامام الحسين (ع) لهذا العام .
وفي معرض تبيانه للعوامل التي تساهم في ترسيخ وحد العالم الاسلامي اعتبر سماحة القائد الخامنئي ، تحاشي 'سوء الظن والاساءة الي الفرق المختلفة للشيعة والسنة' بانه يكتسي اهمية بالغة مشيرا الي المحاولات واسعة النطاق لاجهزة 'التجسس والاستخبارات' الغربية لزرع الشقاق وقال ان ذلك التشيع الذي يرتبط بجهاز MI6 البريطاني و التسنن العميل لـ CIA كلاهما معاد للاسلام ومناهض للنبي الاكرم (ص).
واشار سماحته الي ريادة الامام الخميني (رض) في قضية الوحدة الاسلامية والجهود الدؤوبة والمستمرة للجمهورية الاسلامية في هذا المجال وقال ان المساعدات الايرانية الي الاخوة المسلمين علي مدي الاعوام الـ 35 الاخيرة كانت موجهة في الغالب الي الاخوة من اهل السنة وان النظام الاسلامي والشعب الايراني وفي ضوء دعمهما المتواصل للشعب الفلسطيني وشعوب بلدان المنطقة برهنا علي تمسكهما العملي بشعار الوحدة.
وتوجه قائد الثورة الاسلامية الي ساسة العالم الاسلامي وعلمائه ومثقفيه ليتساءل: انه عندما يكون المتغطرسون الدوليون منهمكين بشدة في ايجاد الاسلاموفوبيا وتشويه الصورة الناصعة والنورانية للاسلام، الا تعتبر التصريحات المثيرة للفرقة والتشويه المتبادل لصورة الفرق الاسلامية، نقيضا للحكمة والعقل والسياسة؟
وقال الامام الخامنئي ان تمركز السياسة الخارجية لبعض دول المنطقة علي معارضة ايران، هو خطا فادح واضاف انه علي النقيض من هذه السياسات غير العقلانية ، فان الجمهورية الاسلامية ، ستتابع سياستها الخارجية علي اساس الصداقة والاخوة مع جميع البلدان الاسلامية بما فيها بلدان المنطقة . واكد القائد الخامنئي ان التركيز علي مصالح الامة الاسلامية ووحدة العالم الاسلامي، يكفل مصالح البلدان الاسلامية واحدا واحدا وقال: نحن المسلمون جميعا يجب ان نستند الي النصوص القرآنية بما في ذلك الآية الكريمة 'أَشِدَّاءُ عَلَي الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ' لنقف بوجه الاستكبار وسرطان الصهيونية العالمية المهلك وعلي راسه امريكا والكيان الصهيوني الغاصب و ان نكون رحماء بيننا ونتواصل ونتعاضد مع بعضنا البعض.
و في مستهل اللقاء ، القي رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني كلمة هنأ فيها الحاضرون بمناسبة الذكري الميمونة لميلاد النبي الاكرم (ص) والامام جعفر الصادق (ع) وقال ان العالم الاسلامي بحاجة اليوم واكثر من اي وقت مضي لسيرة النبي (ص) والرحمة والتسامح وسلطة القانون والوحدة. واضاف الرئيس روحاني ان العنف والارهاب مدانان، سواء حصلا في دول المنطقة او اوروبا او امريكا، معربا عن ارتياحه الكبير لان الشعوب الاسلامية في المنطقة بدء من العراق و سوريا و لبنان و فلسطين وصولا الي باكستان وافغانستان، تقف بوجه التطرف والعنف والارهاب وتسجل انتصارات جديدة كل يوم . و اكد الرئيس روحاني ان الجمهورية الاسلامية الايرانية وكما كانت سابقا ، ستواصل دعم جميع الشعوب التي تتصدي للارهاب وتحاربه .
وفي ختام المراسم ، التقي جمع من ضيوف الوحدة الاسلامية ، قائد الثورة الاسلامية عن قرب وتبادلوا معه التحية و التهاني بالمولد النبوي الشريف .