سعيد الشهابي : اراد النظام الخليفي باعتقال الشيخ علي سلمان القضاء على ارادة الشعب والمعارضة لكنه فشل

سعید الشهابی : اراد النظام الخلیفی باعتقال الشیخ علی سلمان القضاء على ارادة الشعب والمعارضة لکنه فشل

قال الدكتور سعيد الشهابي امين عام حركة احرار البحرين المعارضة، ان جريمة اعتقال الشيخ علي سلمان امين عام جمعية الوفاق الوطني الاسلامية، جاءت استمرارا لجرائم متواصلة لم تبدأ في العام 2011،بل كانت بدايتها منذ ان وطأت عصابة آل خليفة ارض البحرين ؛ لافتا الى ان النظام الخليفي يمارس جرائمه ضد الشعب البحريني بمساندة القوى الغربية والخليجية لكونه خائفا من شعبه الأبي.

جاء ذلك في حديث ادلى به الناشط البحريني سعيد الشهابي مع مراسل وكالة تسنيم الدولي للانباء بطهران وعلى هامش مشاركته اعمال مؤتمر الوحدة الاسلامية الـ 28 ، ولفت الامين العام لحركة احرار البحرين الى ان جريمة اعتقال الشيخ علي سلمان ليست الاولى التي ترتكبها سلطات آل خليفة ضد علماء الدين، حيث قام في التسعينات من القرن الماضي باعتقال عدد من كبار علماء الدين بينهم الشيخ عبد الامير الجمري؛ مضيفا"ما اكثر العلماء المعتقلين الذين يقبعون حتى اليوم وراء القضبان".

واضاف الشهابي : النظام يعتقد أنه باعتقال الشيخ علي سلمان سوف يقضي على المعارضة في البحرين لكنه فشل في ذلك لأن الشيخ ثبت في موقفه ولم يبد عليه اي اثار تدل على تراجعه عن العزيمة والتهرب عن المسؤولية بل العكس ظهر صامدا في مواقفه واجاب بكل وضوح على اسئلة السلطات الخليفية رافضا كافة التهم الكيدية التي نسبت اليه.

واستطرد القيادي في المعارضة البحرينية قائلا : سماحة الشيخ علي سلمان لم يرتكب اي جريمة يحاسب عليها وانما مارس حقه الشرعي والقانوني في معارضته للوضع السياسي الراهن والحاكم على البحرين؛ وبالتالي كانت جريمة اعتقاله انتقاما من سماحته ذلك انه قاد اكبر معارضة ضد انتخابات غير شرعية وغير شريفة .

ومضى يقول : السلطات الخليفية ادركت جيدا أن الشيخ علي سلمان بموقفه وبأنصاره قد كسر شوكته ولذلك فهي تنتقم لفشلها الذريع واقدمت على هذه الجريمة النكراء ضد امين عام الوفاق.. اذن البحرين يحكمها نظام يمارس الانتقام وليس القانون.

وشدد الدكتور الشهابي على ان "المعارضة والشعب وكما ذكر سماحة اية الله الشيخ عيسى قاسم (حفظه الله) في كلمته الاخيرة حول الشيخ علي سلمان الشعب سيواصل دربه وطريقه حتى تتحقق مطالبه".واضاف : الشعب والمعارضة بعد مضي هذه الفترة على الثورة والتجرية المريرة جراء ممارسات النظام الخليفي القمعية ضده، لن يعود الى الوراء، لأن العودة تعني الانتحار وتثبيت الظلم والاستبداد والقمع والقبلية والتخلف والرجعية .

وردا على سؤال بشأن ما ستقدم عليه "المعارضة" في حال استمر النظام الخليفي على ابقاء امين عام الوفاق قيد الاعتقال، قال : هناك اجماع بين اطياف المعارضة الثورية والسياسية وهو التصدي لهذه الفئة الباغية حتى تردعها وتهزمها وتمنعها من الاستمرار في الظلم والقمع بالشكل الذي مارسته خلال السنوات الاخيرة.

وحول الآليات والاسباب التي تجعل نظام آل خليفة يواصل جرائمه ضد المعارضة رغم الادانات والبيانات الكثيرة التي صدرت على الصعيد المحلي والدولي ضده، قال الشهابي : يوجد سببان رئيسيان اولهما الخوف والضعف الخليفي من الشعب وارادته، مستدلا بحديث للامام علي (عليه السلام) قوله [وانما يحتاج الى الظلم الضعيف ]؛ وموضحا ان "نظام آل خليفة يرى نفسه ضعيفا امام قوى المعارضة وقوة هذا الشعب الابي الذي صمد في مواجهة العديد من الدول التي تجمعت لقمع حراكه السلمي".

وتابع الامين العام لحركة احرار البحرين : سلطات  آل خليفة استدعت القوات السعودية والقوات الاماراتية بالاضافة الى الدرك الاردني والقوات الباكستانية فضلا عن القاعدة الامريكية واخيرا القاعدة البحرية البريطانية، لتنفيذ مخططاتها الاجرامية ضد الشعب البحريني لكنها لم تستطع ان تواجه الحشود المعارضة بمافيهم الشباب والاطفال والنساء وكلما حاولت ان تسقط الشعب واردته سقطت هو في الحضيض؛ لافتا الى وجود عشرات الاطفال وراء قضبان السلطات الخليفية؛ ومتسائلا باستغراب، "ما هي طبيعة هذا النظام التافه الذي يسمح لنفسه بأن يعتقل الاطفال والنساء ؟!

وخلص الناشط البحريني الى ان النظام الخليفي وبسبب الخوف من ارادة الشعب و المعارضة استقوى بالقوى الغربية والاقليمية المساندة له، ومازال يصر على ممارساته القمعية وتكميم الافواه المطالبة بالحرية والكرامة، لكن هذه القوى لن تغنيه شيئا، مستدلا بالاية القرانية [وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرعب]؛ ومبينا ان النظام يخاف من ظله فكيف به ان يقف بوجه الشعب والبحريني العظيم؟!

أهم الأخبار حوارات و المقالات
عناوين مختارة