السلطات السعودية تنفذ اول 50 جلدة من مجموع "الف" ضد الناشط "بدوي" وسط تنديد دولي

رمز الخبر: 614852 الفئة: دولية
البدوی

افادت الانباء الواردة من المملكة العربية السعودية، ان السلطات نفذت، أمس الجمعة، «عقوبة» الجلد علناً ضد المدوّن السعودي "رائف بدوي بالقرب من مسجد في مدينة جدة، وذلك بجلده 50 جلدة لتكون أولى الحصص من مجموع "الف جلدة" والتي ستنفذ على الناشط والمدون بدوي، كجزء من عقوبته التي تقررت بعد إدانته على خلفية آرائه السياسية وماوصفته المحكمة السعودية بـ «إهانة الإسلام».

وكان الناشط السعودي ومؤسس موقع "الليبراليون السعوديون"، و"الشبكة الليبرالية السعودية الحرة" التي تحوي منتدى للنقاش، قد حُكم عليه في أيار 2014 بالسجن عشر سنوات و"ألف جلدة" ستنفذ على مدى 20 أسبوعاً وغرامة بقيمة مليون ريال (267 ألف دولار). 

يذكر ان بدوي المعتقل منذ 17 حزيران 2012 حائز على جائزة "مراسلون بلا حدود" لحرية التعبير للعام 2014، وقد اقتيد امس الجمعة إلى ساحة الحكم بجدة في سيارة للشرطة، حيث تم جلده، دون ان تبدو عليه علامات الخوف او الالم؛ فيما تابع الجمع الحاضر تنفيذ العقوبة بصمت ومنعت الشرطة تصوير الحكم.

واثارت الحادثة موجة اعتراضات عارمة ضد الحكومة السعودية، وقالت زميلة بدوي الناشطة سعاد الشمري، ان موقع "الليبراليون السعوديون" انتقد شرطة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وبعض الممارسات والفتاوى المسيئة لجوهر الاسلام؛ فيما طالبت واشنطن الرياض عدم تنفيذ عقوبة الجلد "غير إنسانية".

من جهتها، وبعد ساعات من جلد المدوّن السعودي، ندّدت منظمة العفو الدولية بشدة بهذه الممارسة التي وصفتها بـ "الغاشمة والقاسية والتي يحظرها القانون الدولي"؛ واصفة الناشط رائف بدوي بأنه "سجين رأي".

كذلك ندّدت منظمة "مراسلون بلا حدود" بمعاقبة بدوي الذي حائز مؤخرا على جائزتها، ووصفتها "غير إنسانية ومخالفة للقانون الدولي"، واعتبرت "يوم 9 كانون الثاني 2015 جمعة عار في السعودية؛ وأطلقت المنظمة "عريضة" تدعو الملك عبدالله بن عبدالعزيز إلى العفو عن رائف بدوي.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار