البرد يقتل رضيعين من أطفال غزة تحت أنقاض منزلهما الذي دمره الصهاينة ... والعرب وأدعياء حقوق الانسان يتفرجون !!

البرد یقتل رضیعین من أطفال غزة تحت أنقاض منزلهما الذی دمره الصهاینة ... والعرب وأدعیاء حقوق الانسان یتفرجون !!

على وقع انتظار أعادة الإعمار .. قتل البرد القارس والصقيع رضيعين اثنين من اطفال غزة الذين دمر كيان الاحتلال الصهيوني منزليهما ابان العدوان الارهابي الاخير على القطاع الذي غيب اكثر من الف فلسطيني عن الحياة بينهم جمع كبير من الاطفال كما دمر مئات المنازل السكنية ، فيما العالم و العرب وأدعياء حقوق الانسان يتفرجون ولا يحركون ساكنا لانقاذ مئات آخرين باتوا على قائمة انتظار الموت !!

و الطفلة الرضيعة "رهف أبو عاصي" ، احدى الطفلتين الشهيدتين و تبلغ من العمر ثلاثة أشهر ، تجمدتْ ، وماتت برداً لأن عائلتها تسكن تحت أنقاض منزل دمره العدوان الصهيوني الغاشم على غزة .. وباتت الحسرات في قلب و الديها كبيرة ، والخشية الأكبر من تكرار المأساة التي عصفت بالعائلة !.

و افاد تقرير قناة الميادين : بين بقايا المنزل المدمر حكاية تجسد المأساة الكبيرة التي يعيشها سكان قطاع غزة ... ففوق المساند الخشبية ، وتحت السقف المتهاوي ، بات أحد عشر فرداً ليلتهم يرتجفون من البرد ، ليستيقظوا وقد فقدوا رضيغتهم رهف أبو عاصي ، ابنة الثلاثة أشهر . وتبكي أم محمد أبو عاصي، والدة الطفلة المتوفية رهف ، بحرقة لحظات شعورها ببرود جسد ابنتها، وفقدانها شيئاً فشيئاً مع ازرقاق جسدها .
والحكاية بدأت مع قذائف الإحتلال التي سقطت على المنزل في منطقة الزنة شرق خان يونس .. لم تقتل أحداً بداخله حينها ، لكن الثقوب التي أحدثتها وما تسرب منها من ماء وهواء تكفلت بذلك .
أما أم علي أبو عاصي جدة الطفلة المتوفية فتحدثت عن خشيتها على باقي أحفادها من البرد والصقيع ، مشيرة إلى أن رهف ضحية بريئة . و فشلت جميع محاولات أبو محمد والد الطفلة رهف لانقاذ حياتها ، مخلفة الحسرة ولا شي سواها في قلبه المكلوم . وشرح أبو محمد عن محاولاته سد الثقوب، واشعال النيران، ووضع ملابسه على ابنته لإنقاذها ، ويقول "لكني فشلت" .
و بعد فقدان رهف ، بات كل ما يهم هذه العائلة هو الحفاظ قدر الإمكان على حياة أشقائها ، حتى وإن تخلى عنهم الجميع ، و تركوا كباقي سكان القطاع يواجهون مصيرهم لوحدهم .
ويبدو ان دموع الأم لن تكون الأخيرة في ظل المأساة المتكررة التي يعيشها الغزاويون في هذا الطقس بفعل ما خلفه العدوان . رهف رضيعة بريئة ذهبت وتركت خلفها سؤالاً واحداً ... بأي ذنب قتلت ؟...

هذا و أعلنت مصادر فلسطينية صباح اليوم السبت ، وفاة الطفل عادل اللحام ذو الـ 30 يوماً من سكان خان يونس بسبب انخفاض درجات الحرارة و البرد القارس . وقال شهود عيان ان سبب الوفاة كان انخفاض درجات الحرارة كون ان منزلهم من " الزينقوا" ووفاته كانت فجأة .
والرضيع اللحام هو الضحية الثانية بسبب المنخفض "هدى" ، خاصة بعد ان أعلن الناطق باسم وزارة الصحة في غزة الدكتور أشرف القدرة ظهر أمس الجمعة ، عن وفاة الطفلة "رهف" في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة . و أوضح القدرة في تصريح له عبر صفحته بالفيسبوك ، أن الطفلة رهف علي أبو عاصي البالغة من العمر ثلاثى اشهر قد توفيت بسبب انسداد الشعب الهوائية الناتجة عن البرد القارس .
يشار إلى أن الأراضي الفلسطينية تتأثر منذ الثلاثاء الماضي بعاصفة جوية قطبية المنشأ شديدة البرودة تُعرف باسم "هدى" ما أدى لغرق العشرات من المنازل في قطاع غزة ونزوح العشرات إلى المدارس في مشهد يعيد إلى الأذهان مشهد الحرب الصهيونية . 

أهم الأخبار انتفاضة الاقصي
عناوين مختارة