روحاني : محطة بوشهر رمز صمود الشعب الايراني الأبي وانخفاض أسعار النفط لن يؤثر على ايران الاسلامية
أعلن رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني بدء عمليات بناء محطتين جديدتين في بوشهر لاستخدام الطاقة النووية السلمية ، و قال خلال تفقده محطة بوشهر الكهروذرية : إن "هذه المحطة هي رمز صمود الشعب الايراني الأبي و نموذج يشير إلي أن ايران لا تسعي إلا إلى الاستخدام السلمي للطاقة النووية و انتاج الكهرباء" ، مؤكدا أن انخفاض أسعار النفط لن يضر بلادنا كالسعودية والكويت اللتين تعتمدان بنسبة تزيد عن التسعين في المئة على عائدات النفط، واننا قادرون على تجاوز الأزمة النفطية الحالية.
و افادت وكالة تسنيم الدولية للانباء بأن الرئيس روحاني رأى أن "الذين خططوا لخفض أسعار النفط بهدف إلحاق الضرر بالآخرين سيندمون على فعلتهم فصادرات النفط السعودية تشكل 90 بالمئة من الميزانية ، وصادرات الكويت النفطية تبلغ 95 بالمئة من ميزانيتها ، بينما ايران لم تعتمد إلا على 33% من النفط في موازنتها" .
و اعتبر الرئيس روحاني ان محطة بوشهر الكهروذرية هي رمز وتجسيد لصمود الشعب الايراني ، معلنا عن عمليات بناء محطتين آخريين في بوشهر لاستخدام الطاقة النووية للاهداف السلمية ، مضيفا ان هذه المحطة تختلف عن نظائرها في العالم لانها تعتبر رمزاً لصمود شعب .
وصرح روحاني : كان من المقرر ان يقوم الغربيون ببنائها في بداية الامر .. غير انهم انسحبوا عن تنفيذ المشروع ، و نقضوا التزاماتهم ، لكن انشاء وتدشين هذه المحطة اظهر بانه اذا امتلك شعب ارادة وعزيمة لتحقيق الهدف فانه سيتخذ الخطوات في هذا المسار ، وسيصمد لاقرار حقوقه وسيحقق هدفه .
و يرى المراقبون أن انخفاض قيمة النفط مؤامرة سياسية و قد تزامن مع تمديد اتفاق جنيف النووي ، وربما تكون الغاية من ذلك ارهاق ميزانية طهران واجبارها على القبول بالممكن من الاتفاق . لكن ايران الاسلامية كانت جربت مسلسل العقوبات بدء من قانون دماتو في عهد الرئيس بيل كيلنتون إلى خمس عقوبات دولية ، و أخرى آحادية ، لكنها احتفظت بموقفها من برنامجها النووي .
وأكد المحلل و الخبير الستراتيجي أمير الموسوي أن ايران الاسلامية استطاعت أن تستوعب هذه المؤامرة الاقتصادية الكبيرة من خلال تبنيها بدائل داخلية وخارجية" .