أمير عبداللهيان : الحوار بين ايران الاسلامية والعربية السعودية افضل وسيلة لمناقشة التهديدات الاقليمية

أمیر عبداللهیان : الحوار بین ایران الاسلامیة والعربیة السعودیة افضل وسیلة لمناقشة التهدیدات الاقلیمیة

اكد مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية و الافريقية الدكتور حسين امير عبد اللهيان ان الحوار بين ايران الاسلامية و العربية السعودية ، الوسيلة الافضل لمناقشة التهديدات التي تواجهها المنطقة خاصة الارهاب و التطرف ، واضاف في تصريح لصحيفة "شرق" نشرته اليوم الاربعاء ، ان سفارتي البلدين ناشطتان ، وهناك مباحثات تجري بين الجانبين في اجتماعات و مؤتمرات اقليمية و دولية مختلفة .

وقال الدكتور امير عبداللهيان : من الطبيعي ان تكون بين طهران و الرياض اتصالات لمزيد من ترسيخ الاستقرار و الامن في المنطقة ، مؤكدا ان ايران الاسلامية تتابع هذه الاستراتيجية مع جميع دول المنطقة بما فيها العربية السعودية .
و اضاف الدكتور عبداللهيان ان السعودية وجهت مرارا الدعوة لوزير الخارجية محمد جواد ظريف لزيارة الرياض ، ونحن نسعى الى ان تجري لقاءات بين وزير الخارجية الايراني و نظيره السعودي سعود الفيصل  في طهران و الرياض ، ونامل ان تجري التدابير الدبلوماسية اللازمة في هذا المجال من قبل الطرفين . واعرب امير عبداللهيان عن امله بان "نسمع من وزير الخارجية السعودي السيد سعود الفيصل اقوالا في وسائل الاعلام سمعناها في اللقاءات الرسمية  والثنائية" . 
وحول سبب الفتور في العلاقات الايرانية السعودية  قال امير عبداللهيان : خلال الاشهر الاخيرة برزت احداث مهمة في العلاقات الثنائية ، حيث التقى ظريف في ايلول الماضي نظيره السعودي في نيويورك على هامش اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة وهذا اللقاء كان اول لقاء ايجابي بينهما في عهد الحكومة الايرانية الحالية . كما ادلى الجانبان بعد اللقاء بتصريحات ايجابية للمراسلين . و قبل ذلك قمت شخصيا بزيارة السعودية ، و كان مقررا ان التقي مساعد وزير الخارجية السعودي لاجراء مباحثات حول جدول اعمال زيارة ظريف الى الرياض وكذلك زيارة نظيره السعودي الى طهران  الا ان الجانب السعودي ابلغنا ان السيد سعود الفيصل يريد اللقاء معي ، حيث بحثت خلال اللقاء مواضيع متنوعة وخلق مناخ   جديد وكان السيد سعود الفيصل يحاول ان يظهر ان السعوديين يسعون وراء اعادة العلاقات الثنائية الى مجراها الطبيعي .   
واضاف عبداللهيان : ان السبب في عودة الفتور الى العلاقات الثنائية ، هو انه للاسف وبعد فترة واجراء مباحثات جيدة ومقابلات بناءة ادلى السيد سعود الفيصل خلال مؤتمر صحفي مشترك مع احد وزراء الخارجية الاوروبيين ، بتصريحات غير مناسبة حول الجمهورية الاسلامية الايرانية حيث قال ان على ايران ان تنهي احتلالها لسوريا .. بدل ان يشيد بالجهود الايرانية في مكافحة الارهاب في المنطقة وسوريا . وهذه التصريحات كانت تتناقض بشكل كامل مع التصريحات التي سمعناها منه خلال المباحثات الثنائية .   
وتابع عبداللهيان : نحن كنا نخطط وننسق لزيارة السيد ظريف الى الرياض بعد عيد الاضحى ومن ثم زيارة السيد سعود الفيصل الى طهران .. الا ان هذا الموقف من وزير الخارجية السعودي كان مرفوضا بالنسبة لنا ، و في الوقت نفسه فان هذه التصريحات خلقت اجواء غير مناسبة في ايران حيث ان البعض في البلاد كان يعتقد بان السعودية ليست جادة  في تنمية العلاقات مع الجمهورية الاسلامية الايرانية . وبالطبع اننا اعربنا خلال مباحثاتنا مع مسؤولين سعوديين عبر القنوات الدبلوماسية وكذلك خلال لقاءاتنا مع بعض المسؤولين في دول المنطقة ، عن استيائنا لسلوك السيد سعود الفصيل . و رغم هذا فقد برز حدث اخر وهو ان وزير الخارجية السعودي ، وجه ، و لاول مرة ، دعوة رسمية لنظيره الايراني لزيارة الرياض .. الا ان هذه الدعوة كانت متناقضة مع تلك المواقف ، وبالتالي لم تسهل اتخاذ قرار في هذا المجال .
و اضاف : و رغم كل ما تقدم فاننا في وزارة الخارجية ، ادرجنا بشكل جاد هذا الموضوع على جدول اعمالنا ، و نؤمن بان الحوار هو افضل سبيل و وسيلة لتسوية القضايا من خلال الالتزام بمبادىء العزة والحكمة والمصلحة والاخذ بنظر الاعتبار ان ايران الاسلامية و السعودية ، بلدان مهمان في المنطقة .    
و حول عدم وجود سفير للسعودية في طهران ، قال الدكتور عبداللهيان ان طهران وافقت قبل فترة على تسمية سفير سعودي جديد ، و نظرا الى ان السفير الجديد ، لم ينه مهام عمله في البلد الاخر ، فان من الطبيعي ان ياخذ هذا الامر بعض الوقت ، ونامل ان يصل السفير الجديد في اول فرصة ممكنة الى طهران .

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة