العلامة النابلسي : النار التي اشتعلت في الشرق ستمتد إلي الغرب بحكم السياسات الظالمة لدول الاستكبار

اكد العلامة الشيخ عفيف النابلسي ، كبير علماء لبنان أن "المقاومة اللبنانية ليست مقاومة عابرة وليست شغوفة بالمكاسب المادية والعناوين الزائفة، وإنما هي مقاومة جذرية عميقة الرؤي، تعمل لمصلحة لبنان واللبنانيين علي اختلاف طوائفهم ومذاهبهم"؛ محذرا الغرب من ان النار التي اضرموها في الشرق ستمتد اليهم.

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان العلامة النابلسي أكد خلال كلمة ألقاها في لقاء موسع عقد بمدينة مشهد، أن "الكيان الصهيوني وصانعي القرار السياسي الاستكباري من رؤساء ودول وحكومات، عمدوا إلي تفجير المنطقة وتقسيم دولها والإجهاز علي فكرة التعايش الديني والإنساني في وقت وقفت سوريا والمقاومة وإيران لهم بالمرصاد".

واضاف سماحته : إذا كان الغرب يعتقد أن بإمكانه أن يشعل النار في منطقتنا ويبقي هو بمنأي عنها فهو واهم؛ فالنار التي اشتعلت في الشرق ستمتد إلي الغرب بحكم السياسات الظالمة لدول الاستكبار.

وفي جانب آخر من حديثه ، اشار الشيخ النابلسي الى المقاومة الاسلامية في لبنان؛ مؤكدا انها "ليست مقاومة عابرة وليست شغوفة بالمكاسب المادية والعناوين الزائفة، وإنما هي مقاومة جذرية عميقة الرؤي، تعمل لمصلحة لبنان واللبنانيين علي اختلاف طوائفهم ومذاهبهم".

و تطرق سماحته الى ظاهرة التكفير والإرهاب التي قال فيها انه وبسبب ممارسات الغرب ضد المسلمين، بلغت عقر دار البلدان الغربية؛ ذلك انها "سهلت وموّلت ودعمت كل الجرائم في المنطقة تحت عنوان الديمقراطية تارة، والعدالة وحقوق الإنسان تارة أخري وغيرها من العناوين التي شكلت ضرراً فادحاً وكارثة مهولة ضد شعوب المنطقة وأمنها واستقرارها".

هذا وزار العلامة الشيخ عفيف النابلسي الجمهورية الاسلامية الايرانية ، للمشاركة في مؤتمر الوحدة الاسلامية الثامن والعشرين ؛ وكان لوكالة تسنيم الدولية للانباء حديثا شيقا مع سماحته لفت فيه الى ان "عالمنا المعاصر يشهد معركة بين الاستكبار بقيادة الولايات المتحدة الامريكية والعدو الصهيوني من جانب، وبين العالم الاسلامي بل مستضعفي العالم جميعا من جانب اخر ؛ مشددا على ان دور علماء الاسلام بات اكثر حساسية في خضم الظروف التي يعيشها المسلمون حاليا..