آية الله آملي لاريجاني : الازدواجية الغربية لا تجدي نفعا بشأن الارهاب

رمز الخبر: 621348 الفئة: سياسية
صادق آملی لاریجانی

أكد رئيس السلطة القضائية آية الله صادق آملي لاريجاني ، ان الازدواجية الغربية لا تجدي نفعا بشأن الارهاب ، فلا يوجد ارهاب جيد وارهاب سيء وقال خلال اجتماعه الي كبار مسؤولي جهاز القضاء ، ان ايران الاسلامية بلد يتمتع بموارد عظيمة ورصيد شعبي كبير ، و في حال بناء الثقة لدي الشعب و ايجاد الآليات المناسبة للاشراف، يمكن المضي قدما بالبلاد، دون التعويل علي الاجانب والاعداء.

واشار آية الله املي لاريجاني الي وقوع الحادث الارهابي الاخير في فرنسا ، وأدان هذا الحادث الارهابي ، و دعا الغرب الي التخلي عن ازودواجيته بشأن مفاهيم كحقوق الانسان والارهاب ، وقال: ان الازودواجية الغربية لا تجدي بشأن الارهاب ، لكن من المؤسف يتصرف الغربيون بشكل كأن هناك في العالم نوعين من الارهاب ؛ جيد وسيء و ان بعض الجرائم الارهابية جيدة وبعضها الآخر سيئة ، في حين ان الارهاب في كل اشكاله سيء و إجرامي ولابد من التصدي له بجدية .

ووصف رئيس السلطة القضائية ، التخويف من الاسلام (اسلامو فوبيا) بأنه مؤامرة خططت لها بعض الدول الغربية وحماتها بمن فيهم الكيان الصهيوني، وقال : ان القاء نظرة اكثر عمقا ازاء الحادث الاخير في فرنسا والاحداث المشابهة، يشير الي ان بعض الدول والانظمة وخاصة الكيان الصهيوني بصدد ضرب الاسلام وترويج التخويف من الاسلام في جميع انحاء العالم.
و وصف آية الله آملي لاريجاني ارتكاب الجرائم الارهابية باسم الاسلام الي جانب نشر وترويج موجة العلمانية في الدول الاسلامية بأنهما مؤامرتان متزامنتان خطط لهما الغرب والكيان الصهيوني لضرب الاسلام، واضاف: ان هكذا اجراءات تنشا من مصدر واحد ومنسق لنشر التخويف من الاسلام، وبعد الحادثة الاخيرة شاهدنا انتشار ظاهرة الهجمات ضد المسلمين والمراكز الاسلامية والمساجد.
ورأي رئيس السلطة القضائية ان العامل المهم في انتشار الارهاب في العالم يتمثل في النظرة الازدواجية للغرب نحو الارهاب ودعمه بعض الممارسات الارهابية وبالطبع ارهاب الدولة الذي يمارسه الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني المضطهد، وقال: ان عصابة 'داعش' الارهابية التي وجهت اعمالها الوحشية الي الغرب الآن، هي بحد ذاتها صنيعة الغرب نفسه، والجميع يعلم ان الجمهورية الاسلامية قد حذرت منذ سنوات مضت من خطر دعم الارهابيين وتبعات ذلك حتي الغربيين انفسهم.
وأكد اية الله لاريجاني ان الدول التي صنعت العصابات الارهابية وصدرتها من اجل تحقيق مآربها المشؤومة، اصبحت الآن نفسها فريسة هذا التيار، ورغم ذلك لازالت غير مستعدة للاعتراف بخطأها وفي الوقت الراهن تواصل دعمها ايضا لبعض العصابات الارهابية بل حتي انها اخرجت اسماءها من قائمة المنظمات الارهابية، وقد فعلوا ذلك مع زمرة المنافقين.
ولفت سماحته الي ان شعوب العالم وضحايا الارهاب بما فيها ايران التي قدمت 17 ألف ضحية بسبب الاعمال الارهابية لزمرة المنافقين، لن يصدقوا ابدا السياسات الغربية المزعومة ضد الارهاب، وقال: في الوقت الحاضر فإن زمرة المنافقين الارهابية التي ارتكبت العديد من الجرائم، تحظي بدعم الغربيين، والي جانب ذلك فالدول العربية الداعمة والمساندة لارهابيي داعش ماليا ومعنويا، هي ايضا حليفة للغرب؛ الآن كيف يصدق الناس ان الغرب وخاصة اميركا وبريطانيا وفرنسا والمانيا تحارب ضد الارهاب.
واعتبر رئيس السلطة القضائية مشاركة رئيس الحكومة الصهيونية في مسيرة باريس بأنها حلقة اخري من مسرحية محاربة الغربيين للارهاب والتي لا يمكن تصديقها، واضاف: نأمل بأن تتخلي الدول الغربية عن ممارساتها النفاقية وان تلزم نفسها حقا بالمحاربة الشاملة ضد الارهاب، وعليهم في البداية ان يتخلوا عن دعم الممارسات الارهابية والاعمال الاجرامية ضد شعوب العالم خاصة في العراق وسوريا، وعند ذاك يمكن ان نأمل بالسيطرة علي الارهاب في العالم.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار