لافروف : الأطراف السورية التي لن تشارك في اجتماع موسكو ستفقد دورها

رمز الخبر: 621446 الفئة: دولية
لافروف

وجه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تحذيرا ، بأن الأطراف السورية التي لن تشارك في اجتماع موسكو ستفقد دورها في عملية التفاوض و أعرب عن أمله في أن يكون مستوى الحضور جيداً ، كما نوه الى ان "الاتصالات مع مختلف مجموعات المعارضة و الدول التي تنشط في أراضيها هذه المجموعات ، توحي بوجود تفهم لأهمية هذا اللقاء وضرورته" ، نافياً نيته أن يورد أية تقييمات أو تكهنات بعيدة الأمد .

و لفت لافروف خلال تصريح له الاربعاء ، الى ان الأطراف السورية أبدت اهتماماً حقيقياً في القدوم إلى بلاده ، و قال : لا أريد أن أورد أية تقييمات أو تكهنات بعيدة الأمد .. لننظر في الأطراف التي أبدت اهتماما حقيقيا في القدوم إلى موسكو ... على أية حال ، فإن انطباعاتنا من الاتصالات مع مختلف مجموعات المعارضة والدول التي تنشط في أراضيها هذه المجموعات، توحي بوجود تفهم لأهمية هذا اللقاء وضرورته . وأضاف وزير الخارجية الروسي : إذا قرر أحد ما عدم المشاركة في هذا اللقاء ، فهو في رأيي، سيفقد أهمية دوره في عملية التفاوض ؛ ولذلك نأمل في أن يكون مستوى الحضور ، جيدا .

الى ذلك ، اعرب وزير الخارجية الأمريكي جون كيري عن تأييده للجهود الروسية الرامية الى تسوية الأزمة في سوريا ؛ و اكد أن "المبادرة السلمية الروسية لعقد لقاء سوري في موسكو قد تكون مفيدة" ، و ذلك عقب لقائه المبعوث الأممي الى سوريا "ستيفان دي ميستورا" ؛ مشددا على ضرورة "التوصل إلى وقف لإطلاق النار في المدن السورية، ابتداء من مدينة حلب" . وكان مساعد وزير الخارجية الروسي "ميخائيل بوغدانوف" اعلن امس الاربعاء ، عن استعداد الحكومة السورية و عدد من اطراف «المعارضة» للمشاركة في "اجتماع موسكو" الساعي الى حل الازمة السورية و المزمع انعقاده في الـ 26 كانون الثاني 2015م؛ لافتا الى ان ما يسمى بـ «الائتلاف السوري المعارض» اعلن عدم مشاركته في الاجتماع .
ودون ان يشير الى تفاصيل اجتماع موسكو ، اوضح بوغدانوف ان "الاجتماع سيعقد على مدى 3 ايام في العاصمة الروسية لبحث السبل الكفيلة بحل الازمة السورية عبر الدبلوماسية الحوار" .
في سياق متصل ، نقلت مصادر مقربة من «المعارضة السورية» ان "خالد خوجة" الرئيس الجديد لـ «الائتلاف السوري المعارض» اعلن مقاطعة اجتماع روسيا المرتقب ؛ وهو الموقف المعهود من قبل «الائتلاف» الذي يعمل باستمرار على افشال كافة الجهود الهادفة الى حل الازمة السورية عبر الطرق الدبلوماسية ؛ مستقويا بالمملكة العربية السعودية وقطر وتركيا.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار