«فورين بوليسي»: فرنسا تتبع معايير مزدوجة في مجال حرية التعبير وفشلها بتغيير المعايير سيؤدي لإراقة دماء جديدة
وصفت مجلة «فورين بوليسي» الأميركية ، فرنسا بأنها دولة ذات معايير مزدوجة فيما يتعلق بحرية التعبير ؛ مشيرة الى "ان مسيرة باريس الأخيرة ضد الإرهاب كانت من أجل الاستعراض التليفزيوني" ؛ و محذرة من أن "فشل الفرنسيين في تغيير معاييرهم المزدوجة في حرية التعبير سيؤدي إلى إراقة دماء جديدة" .
و أفادت مصادر وكالة تسنيم الدولية للانباء ، بان "فورين بوليسي" اكدت في تقرير نشرته الاربعاء أن "فرنسا تقود الغرب في قمع حرية التعبير"؛ واستدلت على ذلك بــ "تجريمها لإنكار المحرقة و الإبادة الجماعية للأرمن ، فضلا عن أن تاريخ المحاكم الفرنسي مليء بمحاكمات لمدنيين ومشاهير بتهم التشهير أو خطاب الكراهية" .
وحذرت المجلة الامريكية من أن "فشل الفرنسيين في تغيير معاييرهم المزدوجة في حرية التعبير سيؤدي إلى إراقة دماء جديدة" ؛ و خلصت الى القول : "في فرنسا تتمتع شارلي إبدو بحرية التعبير عن الكراهية لجميع الأديان بشكل عام والإسلام بشكل خاص ، في حين يمنع آخرون من الحق نفسه من أجل الصالح العام".





