كاظم: أواجه حكماً كيدياً يستهدف المشروع السياس الحقيقي لكن لن نتراجع ومطالبنا ستتحقق عاجلاً أم آجلاً + فيديو

اكد القيادي المعارض السيد جميل كاظم رئيس شورى جمعية الوفاق الوطني الاسلامية ، قبيل اعتقاله على ايدي قوات النظام الخليفي ، أنه عزم على الخروج و تسليم نفسه للشرطة ، لأنه لا يخاف أن يواجه الموقف ، ولأنه لا ينوي الهروب أو التواري عن الأنظار والاختفاء ليتحول إلى مطلوب وملاحق أمنياً ، مضيفا أنا لست مجرماً بل وطنيا وصاحب حق ومظلوم وأواجه حكماً كيدياً ومحكمة كيدية سياسية الهدف منها استهداف المشروع السياسي الحقيقي الذي يعالج مشكلة البحرين".

و حول الأنباء التي تم تداولها بشان انسحاب قوات الشرطة وعودتها عن قرارها باعتقاله، أوضح القيادي البحريني، قائلا : إنهم تواصلوا مع مسؤولين في الداخلية للاتفاق على أن يقوم هو بتسليم نفسه عند السابعة من مساء امس الأربعاء 14 كانون الثاني ، بعد أن يودّع عائلته ويرتّب بعض الأمور العائلية ، مع تعهّد من أحد مسؤولي الجمعية بذلك، وقد وافقت الداخلية ابتداءً على الأمر .. إلا أنها سرعان ما تراجعت عن ذلك و رفضته".
وأكد كاظم أن محاميه تقدم ، الاربعاء، بطعن ضد الحكم الصادر أمام محكمة الاستئناف ، و انه سيتقدم اليوم الخميس بطلب لوقف إجراءات تنفيذ الحكم الصدر ضده بالسجن 6 اشهر مع دفع غرامة مالية ؛ موضحا أن "القاضي لم يوقع على الحُكم وكان مقرراً أن يقوم بالتوقيع عليه مساء اليوم (الاربعاء) إلا أن السلطات على ما يبدو مٌستعجلة للزج بي داخل السجن" .
وفي اشارة الى الاحكام الجائرة التي صدرت ضد زعيم الوفاق الشيخ علي سلمان وايضا الحكم الصادر ضده، اعتبر كاظم ان "هذه الممارسات تأتي في سياق استهداف الوفاق كمؤسسة وشخوص وقيادات ؛ مؤكدا في الوقت نفسه أن "الوفاق لا تعتمد فقط على شخصية شيخ علي سلمان كأمين عام أو سيد جميل كرئيس للشورى ؛ بل الوفاق فيها من الرجال الكُثُر في الأمانة العامة والشورى من الذين قادرين على حمل مسؤولية هذه المؤسسة".
وفي ختام تصريحه الأخير قبل تسليم نفسه الى السلطات الخليفية ، وجه القيادي البحريني المعارض رسالةً للمجتمع الدولي والمنظمات الدولية والأمم المتحدة والسلك الدبلوماسي الذي تربطه علاقة جيدة بالوفاق ، قائلا : إن السلطة برهنت من جديد على أنها تصادر ما تبقى من مساحة لحرية التعبير؛ وكل ما تدعيه من إصلاحات وديمقراطية وحقوق إنسان سقط أمام هذه المحكمة السياسية الكيدية التي أوضحت أنه لا مجال لأي رأي مخالف للسلطة، ولا لأي فصيل أو تيار أو حزب لممارسة العمل السياسي"؛ مضيفاً : إن السلطة أطلقت رصاصة الرحمة على العمل السياسي المسموح به في المساحة الضيقة الممنوحة وهي تُجبر الشعب على اللجوء إلى العمل السري كما كان في حقبة السبعينات والثمانينات"؛ مُحمّلاً المجتمع الدولي والسلك الدبلوماسي وخصوصاً الدول الكبرى "المسؤولية في الضغط على النظام للتراجع عن هذه الإجراءات التي تدفع البحرين للمجهول والمغامرات المحلية والإقليمية" .
كما خاطب الشعب البحريني قائلا : رسالتي للشعب المواصلة و الاستمرار في الحراك السلمي المتحضر حتى الوصول إلى غايتنا وإلى النصر الذي هو آتٍ لا محالة ، فتحقيق المطالب للشعوب المنتفضة والحرّة سيتحقق عاجلاً أم آجلاً"؛ مؤكداً بقوله : نحن معكم ولن نتراجع سواءً بقينا داخل السجن أو كنا خارجه، سنبقى أوفياء لهذا الشعب كما كنا في الثمانينات والتسعينات وكما نحن الآن في الألفية الثالثة، وإن كل تاريخنا السياسي كحركة وكأفراد يصر على مطالب هذا الشعب وسنصل إلى ذلك بإذن الله فأنا مطمئن كل الاطئمنان ولدي كل اليقين بذلك.