نصرالله : لدينا كل أنواع الأسلحة وما لا يخطر على بال العدو والمقاومة في جهوزية تامة ومستعدة لمواجهة أي احتمال
أطلق سيد المقاومة الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله رسالة تحذير قوية جدا إلى العدو الصهيوني ، كشف خلاله إن لدى المقاومة في لبنان "كل أنواع الأسلحة ، و كل ما يتوقّعه العدو ، وما لا يتوقّعه ، وما يخطر أو لا يخطر على بال العدو" ، وذلك في مقابلة امتدت لـ 3 ساعات مع قناة الميادين تبثها في الساعة الثامنة مساء اليوم الخميس بالتوقيت المحلي ، اكد فيها ان المقاومة على جهوزية تامة ، ومستعدة لمواجهة أي احتمال في جبهة الجنوب.
و افادت وكالة "تسنيم" الدولية للانباء بأن السيد نصر الله قال في هذه المقابلة أن "لدينا كل ما يخطر على البال من أنواع الأسلحة" ، موضحاً فيها ملابسات اكتشاف عملاء للعدو الصهيوني داخل جسم الحزب ، و مصحّحاً كثيراً من التسريبات الخاطئة والشائعات التي رافقت هذه القضية . كما تناول نصر الله في المقابلة قضية الصراع بين المقاومة والعدو الصهيوني ، و تحدث عن الأوضاع في سوريا والعراق وعن السعودية و إيران و البحرين . كما تطرق إلى مسألة الوهّابية إضافة إلى ملف الحوار بين "حزب الله" و "تيار المستقبل" و آفاق هذا الحوار .
و شدد السيد نصرالله على أن حزب الله ليس مستنزَفاً عسكرياً في سوريا، كما يظن العدو الصهيوني ، و اعتبر أن هناك انشغالات للحزب خارج الحدود مؤكدا أن المقاومة في جهوزية تامة علي جبهة الجنوب ، و هي مستعدة لمواجهة أي احتمال ، لافتا الانتباه الي أن جزءاً أساسياً من المقاومة متفرّغ بشكل تام لهذه الجبهة .
و سمّي السيد نصرالله دولة إقليمية نافذة تقف وراء ظاهرة التنظيم الإرهابي التكفيري «داعش» ، مشيراً الي أن هذه الدولة متورطة مع تنظيم «داعش» في سوريا و العراق ، لكنها تعاني الآن من أزمة بفعل موقفها .

وتناول السيد نصرالله علاقة الحزب مع حركة «حماس» ، واصفا هذه العلاقة بأنها «إيجابية» ، و مؤكداً المضي فيها وفق رؤية إستراتيجية ، لكنه لفت الانتباه الي أن 'نهجنا مع «حماس» لا يرضي بعض حلفائنا'، موضحا أن ما بين «حماس» وسوريا لا يزال صعباً .
وأكد السيد نصرالله أنه سبق له أن التقي الي جانب المعارض السوري هيثم المنّاع ، عدداً من المعارضين الآخرين، في إطار سعيه الي المساهمة في حل سياسي للأزمة السورية .
و كشف السيد نصرالله أن دولة معنية بالملف السوري أبلغت الروس انها أصبحت مستعدة للقبول بكل شيء في سوريا ، بما في ذلك بقاء النظام، لكن طلبها الوحيد هو إبعاد الرئيس بشار الاسد عن السلطة ، و أنها لا تمانع في أن يأتي من بعده رئيس ينتمي الي الطائفة ذاتها .
وفيما يخص الاستحقاق الرئاسي اللبناني ، كرر السيد نصرالله دعمه للعماد ميشال عون، مشيراً الي أن أي كلام في هذا الاستحقاق يجب ان يكون مع «الجنرال» . وشجع السيد نصرالله الحوار بين «التيار الوطني الحر» و «القوات اللبنانية» . و تطرق السيد نصر الله بإيجابية بالغة الي الحوار مع «تيار المستقبل» ، وسجل لرئيس التيار سعد الحريري انه ذهب الي الحوار برغم اعتراضات بعض الصقور في تياره . ولفت الانتباه الي ان من بين ثمرات الحوار تخفيف التوترات الميدانية والمذهبية ، و هذا ما تبين من خلال طريقة التعامل مع جريمة الاعتداء علي جبل محسن (شمال لبنان)، حيث أظهرت جميع الاطراف قدرا عاليا من ضبط النفس، وقال: لو لم يكن هناك حوار، لكان رد الفعل قد اختلف .




