كيان الارهاب الصهيوني يبدي اهتماماً كبيراً بتصريحات نصرالله لقناة الميادين وجاهزيته لدخول الجليل وإلى ما بعد الجليل

ابدى كيان الارهاب الصهيوني و وسائل إعلامه اهتماماً كبيراً بالمقابلة المهمة التي بثتها قناة الميادين مساء الخميس مع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ، منذ لحظة عرض مقاطع منه ، و التحذيرات التي اطلقها سماحته ، والتي تتقاطع مع تقديرات الأجهزة الاستخبارية «الإسرائيلية» لجهة تعاظم قوة حزب الله ، حيث سارعت إلى نقل متقتطفات من المقابلة حيث قال موقع القناة التلفزة الصهيونية العاشرة إن الأمين العام لحزب الله "بعث بتحذيراتٍ إلى «إسرائيل» وأن حزبه مستعدٌ وجاهزٌ للحرب" .

وأبرزت القنوات الصهيونية تأكيد السيد نصر الله ، استعداد الحزب و جاهزيته للدخول إلى الجليل وإلى ما بعد الجليل ولكل ما تحتاجه المعركة المستقبلية مع «إسرائيل» وأن المقاومة أقوى حالياً من أي وقتٍ مضى .

وكانت المقاطع التي عرضتها قناة الميادين من المقابلة مع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ، والتي أكد فيها أن المقاومة تملك كل أنواع الأسلحة حظيت باهتمامٍ إعلاميٍ صهيوني ، حيث تقاطعت تهديدات السيد نصر الله مع تقديرات الأجهزة الاستخبارية «الإسرائيلية» لجهة تعاظم قوة حزب الله . وبدأ الإهتمام «الإسرائيلي» بتصريحات الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله  فورعرض المقاطع الصوتية للمقابلة التي أجرتها معه قناة الميادين ؛ و نقلت الصحف الصهيونية ما قاله السيد نصر الله و كذلك فعلت قنوات التلفزة أيضاً ، في حين تساءلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عما يقصد أمين عام حزب الله من التهديدات التي أطلقها ضد «إسرائيل» .
وفي توقيت يثير الكثير من التساؤلات أجرت صحيفة «إسرائيل هيوم» المقربة من رئيس الحكومة الصهيونية الإرهابي بنيامين نتنياهو ، مقابلة حصرية مع رئيس وحدة الأبحاث في شعبة الاستخبارات العسكرية العميد ايتي بارون الذي أنهى مهامه قبل أيام في منصبه هذا ، و قال "في حرب لبنان المقبلة يستعد حزب الله لإطلاق أكثر من ألف صاروخ يومياً على «إسرائيل» ، كما أنه سيلحق أضراراً فادحة بالمنشآت الاستراتيجية فيها" .
على أن أكثر ما يلفت في كلام بارون إقراره بأن «إسرائيل» ستجد قوات حزب الله في المواجهة المقبلة في أراضيها ، و ذلك على مستويين : الأول من خلال عمليات موضعية في مستوطنات نهاريا وشلومي ومعالوت وغيرها ؛ و الثاني عبر عمليات واسعة للسيطرة على مناطق في «إسرائيل» ، أي أن قوة من حزب لله ستسيطر على مستوطنة بأكملها.
و تقاطع قلق بارون من قوة حزب الله مع ما نشرته صحيفة "معاريف" من تقديرات استخبارية تفيد بأنهم "يدركون في «إسرائيل» أن المعركة المقبلة في الجبهة الشمالية ستكون الأعنف في العصر الحديث ، و بأن حزب الله يريد ضرب «إسرائيل» بكل ما أوتي من قوة".
أما أحسن التقديرات «الإسرائيلية» لأبرز رجال الاختصاص ، كما وصفتها صحيفة "هاآرتس"، فتشير إلى أن عام 2015 سيكون عام تزعزع الاستقرار بالنسبة لـ«إسرائيل» التي تحلق باتجاه العاصفة.