الهيستيريا والجنون تعم في اوساط جيش الاحتلال بعد الحرب على غزة

كشفت القناة الثانية الصهيونية امس الجمعة، ان المئات من الجنود «الاسرائيليين» الذين شاركو في عدوان الـ 51 يوما ضد قطاع غزة يعيشون في حالة من الخوف والكوابيس لا تفارقهم طوال ساعات الليل؛ موضحة أنه "وبعد مرور قرابة النصف عام على إنتهاء العدوان على قطاع غزة إلا ان هناك شيء ما وحالة لم يسبق لها مثيل أخذت بالازدياد في صفوف الجنود الذين قاتلوا في غزة؛ فهم يتحدثون عن استفاقتهم من النوم وأشباح في وجوهم".

الهیستیریا والجنون تعم فی اوساط جیش الاحتلال بعد الحرب على غزة

ونقلت القناة العبرية رواية عن أحد الجنود يدعى "دافيد بن سيمون "( 22 عاما) والذي أصيب جراء قذيفة هاون أطلقتها المقاومة الفلسطينية في غزة، قائلا: لازلت حتى هذا اليوم أعيش صوت الانفجار وقوته  فعند سماع صوت رعد الشتاء أتصور بانه صوت لسقوط قذيفة هاون.

وكانت صحيفة "معاريف" الصهيونية، ذكرت الاسبوع الماضي، ان "الشرطة العسكرية تحقق في انتحار 3 جنود من لواء جفعاتي (أحد ألوية النخبة) على خلفية مشاكل نفسية لها علاقة على ما يبدو باشتراكهم في المعركة البرية خلال العدوان الأخير على قطاع غزة".

وأضافت الصحيفة، على موقعها الإلكتروني ، أن "شرطة الاحتلال تحقق في ثلاث عمليات انتحار عبر طلقات نار أطلقت من سلاحهم الشخصي، اثنتان منها في موقعين للواء "جفعاتي" على حدود غزة، وواحدة وسط «إسرائيل» خلال الأسابيع الأخيرة". ولفتت الى  ان "التحقيقات تأخذ بعين الاعتبار فرضية الآثار النفسية للحرب «الإسرائيلية» على غزة واشتراكهم في العملية البرية".

ونقلت معاريف عن "مصدر مسؤول في قطاع الصحة النفسية" لدي جيش الاحتلال، لم تسمه الصحيفة ، قوله "إن العام الماضي شهد انتحار 8 جنود فقط، بينما سجلنا في الأسابيع الأخيرة انتحار ثلاثة".

يذكر ان قيادة جيش الاحتلال الصهيوني أطلقت حملة لمعالجة الأضرار النفسية التي يعاني منها عناصره جراء العدوان على غزة. وذكرت القناة الثانية في التلفزيون الصهيوني، أن "العشرات من الجنود «الإسرائيليين»، الذين اشتركوا في العدوان خضعوا لعلاج نفسي"؛ موضحة أن "الجيش بدأ مؤخرا حملة للبحث عن المرضى النفسيين في صفوف جنوده، وأطلق عليها اسم الحارس الصامد". - 

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة